التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٦٠ - حول حديث من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم يمنعه من الجنة الا الموت
قال حمدويه : الحسين هو أزدي وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف ، وكنية خالد أبو العلاء ، أخوه عبد الله بن أبي العلاء.
قوله وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف
خالد بن طهمان أبو العلاء الخفاف الكوفي السلولي الازدي ، ذكره البخارى ومسلم صاحبا صحيحي العامة واسندا عنه الحديث في صحيحيهما.
وقال شيخنا أبو العباس النجاشي ; في كتابه : قال البخاري : روى عن عطية وحبيب بن أبي حبيب ، سمع منه وكيع ، ومحمد بن يوسف. وقال مسلم بن الحجاج : أبو العلاء الخفاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر ـ يعني به مولانا الباقر ٧ ـ كان من العامة [١].
قلت : رام رحمه الله تعالى بذلك أنه كان من رجال الحديث عند العامة ، لا أنه كان عامي المذهب ، كما توهمه الحسن بن داود رحمه الله تعالى [٢] ، وقلده في التوهم من لم يتمهر من أهل هذا العصر [٣] ، كيف؟ وعلماء العامة قد ضعفوه ، وتركوا أحاديثه للتشيع ، مع اعترافهم بجلالته.
قال أبو عبد الله الذهبي في مختصره وفي ميزان الاعتدال : خالد بن طهمان أبو العلاء الكوفي الخفاف ، عن أنس وعدة ، وعنه الفريابي وأحمد بن يونس ، صدوق شيعي ، وضعفه ابن معين لذلك.
ومثل ذلك في شرح صحيح البخاري فلا تكن من الغافلين.
قوله رحمه الله تعالى : أخوه عبد الله بن أبى العلاء
وأما الحسين بن أبي العلاء بن عبد الملك الازدي الخفاف ، فأخواه على
[١] رجال النجاشى : ١١٦ [٢] رجال ابن داود : ٤٥١ [٣] منهج المقال للسيد ميرزا : ١٣٠