التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٠٨ - برهان ابطال التناسخ على القوانين الحكمية
أبي داود المسترق؟ قال : اسمه سليمان بن سفيان المسترق وهو المنشد ، وكان ثقة.
قال حمدويه : هو سليمان بن سفيان بن السمط المسترق كوفي ، يروى عنه الفضل بن شاذان ، أبو داود المسترق مشددة مولى بني أعين من كنده وانما سمي المسترق لأنه كان راوية لشعر السيد ، وكان يستخفه الناس لانشاده ، يسترق : أي
الصواب لا سنة ثلاثين ومائة كما في كتاب الحسن بن داود ، [١] وبعض نسخ كتاب الاختيار ، [٢] هذا وهو خطأ واضح فليتبصر.
قوله : وهو المنشد ، وكان ثقة
وكان ثقة قول أبي عمرو الكشي على ما هو الظاهر ، وعلى ما أورده السيد جمال الدين بن طاوس في اختياره ، فهو المستند المعول عليه في توثيق أبي داود المسترق ، ولذلك جزم به العلامة في الخلاصة.
وربما يقال [٣] : انه من جملة كلام على بن الحسن بن فضال فلا يصلح مستندا للحكم بتوثيق الرجل على الجزم. وليس بذاك فان علي بن فضال مقبول الشهادة عند الاصحاب في الجرح والتعديل ، وان كان هو فتحيا لثقته وجلالته ، كما هو المستبين.
قوله ; : المسترق مشددة
أي مشددة القاف من الاسترقاق على الاستفعال من الرقة ، كان ينشد شعر السيد فيرقق القلوب ويسترق الافئدة.
قوله رحمه الله تعالى : وكان يستخفه الناس
« يستخفه » اما باهمال الحاء قبل الفاء المشددة بمعنى يجتمعون ويستديرون
[١] رجال ابن داود : ١٧٦ [٢] كما في نسخ المطبوع من رجال الكشى. [٣] والقائل هو الشيخ حسن صاحب المعالم والمنتقى.