التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٨٠ - برهان ابطال التناسخ على القوانين الحكمية
قال : لا والله ما مس شيء من جسدي جسده إلا يده ، وأما قوله اني قلت اعلم الغيب : فو الله الذي لا إله الا هو ما أعلم الغيب ، ولا آجرني الله في أمواتي ، ولا بارك لي في احيائي ان كنت قلت له ، قال : وقدامه جويرية سوداء تدرج.
واعِيَةٌ ) [١] لا هاء السكت.
قوله (ع) : ولا آجرنى الله في أمواتى
من باب نصر أي لا أعطاني في أمواتي أجرا.
في الاساس : آجرك الله على ما فعلت وأنت مأجور عليه ، ومنه قوله تعالى ( عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ ) [٢] أي تجعلها أجري في التزويج ، يريد المهر من قوله تعالى ( وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ) [٣] كأنه قال : على أن تمهرني عمل هذه المدة ، وآجر فلان ولده اذا ماتوا وكانوا له أجرا [٤].
وفي المغرب : أجره اذا أعطاه أجرته من باب طلب وضرب ، فهو آجر ، وذلك مأجور.
وقال الراغب في المفردات : يقال : آجر زيد عمرا يأجره أجرا أعطاه الشيء بأجرة ، وآجر عمرو زيدا أعطاه الاجرة ، وآجر كذلك ، والفرق بينهما أن أجرته يقال اذا اعتبر فعل أحدهما ، وأجرته اذا اعتبر فعلا هما وكلاهما يرجعان الى معنى [٥].
قوله : وجويرية سوداء تدرج
أي تمشي قال في أساس البلاغة : درج الشيخ والصبي درجانا ، وهو مشيهما [٦].
[١] سورة الحاقة : ١٢ [٢] سورة القصص : ٢٧ [٣] سورة النساء : ٢٥ [٤] أساس البلاغة : ١٢ [٥] مفردات الراغب : ١١ [٦] أساس البلاغة : ١٨٥