التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٤٦ - بيان حول حديث الثقلين
تريد أن تغالب به ، اخرج الان فقل لهم قد امرني بولاية هشام بن الحكم ، فقال المشرقي لنا بين يديه وهو يسمع : ألم أخبركم أن هذا رأية في هشام بن الحكم غير مرة.
٤٨٤ ـ حدثنا حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : حدثني الحسن بن علي بن يقطين ، قال : كان أبو الحسن ٧ اذا اراد شيئا من الحوائج لنفسه أو مما يعني به أموره ، كتب الى أبي يعني عليا : اشتر لي كذا وكذا واتخذ لي كذا وكذا ، وليتول ذلك لك هشام بن الحكم ، فاذا كان غير ذلك من أموره كتب اليه : اشتر لي كذا وكذا ، ولم يذكر هشاما الا فيما يعني به من امره.
وذكر انه بلغ من عنايته به وحاله عنده ، انه سرح اليه خمسة عشر ألف درهم وقال له : اعمل بها وكل أرباحها ورد إلينا رأس المال ، ففعل ذلك هشام ;
قوله : فقال المشرقى لنا بين يديه
المشرقي هذا هو هشام بن ابراهيم العباسي من أصحاب أبي الحسن الرضا ٧ يقال له : المشرقي ، على ما قاله الكشي رحمه الله تعالى في الجزء السادس.
وذكر النجاشي ان اسمه هاشم ، ويقال له : المشرقي [١].
وليس هو بعباسي وانما قيل له عباسي لما ستطلع عليه في الجزء السادس [٢].
وقال رئيس المحدثين أبو جعفر الكليني ـ رضوان الله تعالى عليه ـ في كتاب التوحيد من كتاب الكافي في ذيل باب الارادة : ان حمزة بن الربيع يقال له : المشرقي [٣].
وبعض القاصرين من أهل العصر صحف الربيع بالمرتفع وأيا ما كان فالذي هنا ليس هو اياه ولا هو غير هشام بن ابراهيم الخلتي.
[١] رجال النجاشى : ٣٤٠ ط طهران [٢] رجال الكشى : ٥٠٠ ط جامعة مشهد [٣] اصول الكافى : ١ / ٨٦ وفيه المرتفع مكان الربيع