التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٩١ - بيان حول حديث الثقلين
كل قول منا حقيقة وعليه نورا ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك من قول الشيطان.
٤٠٢ ـ وعنه عن يونس ، عن هشام بن الحكم ، انه سمع ابا عبد الله ٧ يقول : كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي ، ويأخذ كتب أصحابه وكان اصحابه المستترون بأصحاب ابي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها الى المغيرة ، فكان يدس فيها الكفر والزندقة ، ويسندها الى ابي ثم يدفها الى اصحابه ويأمرهم ان يبثوها في الشيعة ، فكلما كان في كتب اصحاب أبي من الغلو فذاك ما دسه المغيرة ابن سعيد في كتبهم.
٤٠٣ ـ وبهذا الاسناد : عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن علي بن الحسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، قال ، قال أبو عبد الله ٧ يوما لأصحابه : لعن الله المغيرة ابن سعيد ، ولعن يهودية كان يختلف اليها يتعلم منها السحر والشعبذة والمخاريق.
ان المغيرة كذب على أبي ٧ ، فسلبه الله الايمان ، وأن قوما كذبوا علي ، ما لهم أذاقهم الله حر الحديد ، فو الله ما نحن الا عبيد الذي خلقنا واصطفانا ، ما نقدر على ضر ولا نفع وان رحمنا فبرحمته ، وأن عذبنا فبذنوبنا ، والله ما لنا على الله من حجة ، ولا معنا من الله براءة ، وانا لميتون ، ومقبورون ، ومنشرون ، ومبعوثون ، وموقوفون ، ومسئولون ، ويلهم ما لهم لعنهم الله فلقد آذوا الله وآذوا رسوله ٦ في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي ( صلوات الله عليهم ).
قوله (ع) : ويأمرهم أن يبثوها
بفتح ياء المضارعة وضم الباء الموحدة وتشديد الثاء المثلثة من البث : النشر والتفريق.
قوله (ع) : ولا معنا من الله براءة
براءة بالمد أي خط وسند وصك للنجاة والفوز ، ومنه في كتب الفروع بيع البراءات أي الخطوط والتوقيعات الديوانية للوظائف والارتزاقات ، وتقال لليلة