التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٦٣
فقال أبو عبد الله ٧ : لا تقل هكذا ولكن قل ـ قد أغرق نزعا وما تطيش سهامي.
٣٦٣ ـ نصر بن صباح ، قال : حدثني اسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني محمد بن جمهور العمي ، قال : حدثنا موسى بن بشار الوشّاء ، عن داود بن النعمان ، قال : دخل الكميت فأنشده ، وذكر نحوه ثم قال في آخره : ان الله عز وجل
الى حظائر القدس.
أو صفة النجوم وسائر المتحركات بحركة الفلك الاقصى ، فانها تنزع من المشرق الى المغرب غرقا شديدا في النزع من كمال السرعة ، فانها تقطع من مقعر الفلك الاقصى من مقدار ما يقول الانسان واحده باسكان الدال ، ألفا وسبعمائة واثنتين وثلاثين فرسخا ، والله سبحانه يعلم ما يقطعه من محدبه وقتئذ.
وقد أوردنا برهان ذلك في كتاب قبسات الحق اليقين ، وفي المعلقات على زبور آل محمد عليه وعليهم السلام والتسليم.
قوله : محمد بن جمهور العمى [١]
في كتاب النجاشي : محمد بن جمهور العمي [٢].
وفي الفهرست : محمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري ، له كتب جماعة قد عدها وعد منها الرسالة المذهبة عن الرضا ٧ ، وهي الرسالة المكرمة الرضوية المعروفة بالذهبية في الطب [٣] ، عملها ٧ للمأمون اجابة لالتماسه [٤].
والعمي باهمال العين المفتوحة وتشديد الميم ، نسبة الى قبيلة بني العم.
قال في جامع الاصول : العمي بفتح العين وتشديد الميم منسوب الى مرة بن
[١] وفي المطبوع من الرجال : القمى [٢] رجال النجاشى : ٢٦٠ [٣] توجد نسخة خطية منها في مكتبتنا. [٤] الفهرست : ١٧٢