التعليقة على إختيار معرفة الرّجال - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٣١
وهو جاء به معه بعدة من اصحابه ثم يخرج لك الشانين قد امتلئا دودا ، ويقول لك هذا الدود يحدث من فعلى ، فقل له : ان كان من صنعك وانت احدثته فميز ذكوره من الاناث! فقال : هذه والله ليست من ابزارك
ملتقى قبائل الرأس والعروق التى منها يجري الدمع الى العين قاله في مجمل اللغة. ويعني بهما هنا جمجمتي الرأس.
قال في المغرب : شئون الرأس هو أصل القبائل وهي قطع الجمجمة ، الواحد شان [١].
وقال : الجمجمة ـ بالضم ـ عظام الرأس ، ويعبر بها عن الجملة [٢].
قوله (ع) : وهو جاء به معه [٣]
ضمير هو المنفصل المرفوع ، وضمير معه المتصل المجرور لابن أبي العوجاء والباء في « به » للتعدية والعائد لما قد هيأه ، وباء « بعدة » بمعنى في للظريفة ، أو بمعنى مع يعني : وهو ـ أي ابن أبي العوجاء ـ جاء إليك بما قد هيأه لك معه في عدة من أصحابه أو معهم.
قوله : من ابزارك
بفتح الهمزة وتسكين الموحدة قبل الزاي والراء أخيرا جمع البزر ، يقال : بزرت القدر أي ألقيت فيها الابزار والتوابل والأفاويه ، وأبزار القول وأبازيره استعارة من توابل الطعام وأفاويه الناطف لبدائع الكلام وطرائفه ولطائفه.
قال في القاموس : البزر كل حب يبذر للنبات ج بزور والتابل ويكسر فيهما جمع أبزار وأبازير ، والقاء الأبازير في القدر ، والابزاريون من المحدثين جماعة
[١] المغرب : ١ / ٢٧٣ [٢] المغرب : ١ / ٩٤ [٣] وفي المطبوع من الرجال : وهو جاء معه.