الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٦٨ - زوجاته
اسمها فاطمة ، وأُمّ فروة كنيتها ، وتُعرف أيضاً باسم قريبة [١] ، وهي أُمّ الإمام جعفر الصادق ٧ وعبد اللّه. وكانت من ذوات الإيمان والتقوى والعمل الصالح ، وهكذا أنبتها اللّه نباتاً حسناً كرامة لجدّها محمد رضي اللّه تعالى عنه.
قال الإمام الصادق ٧ : «كانت أُمّي ممن آمنت واتّقت وأحسنت ، واللّه يحبّ المحسنين» [٢].
قال ابن أبي الحديد : وإلى أُمّ فروة أشار الرضا أبو الحسن ٧ بقوله :
| يفاخرنا قوم بمن لم نلدهم |
| بتيم إذا عد السوابق أو عدي |
| وينسون من لو قدّموه لقدّموا |
| عذار جواد في الجياد مقلّد |
| فتى هاشم بعد النبي وباعها |
| لمرمى علا أو نيل مجد وسؤدد |
| ولولا علي ما علوا سرواتها |
| ولا جعجعوا فيها بمرعىً ومورد |
| أخذنا عليكم بالنبي وفاطم |
| طلاع المساعي من مقام ومقعد |
| وطلنا بسبطي أحمد ووصيه |
| رقاب الورى من متهمين ومنجد |
| وحزنا عتيقاً وهو غاية فخركم |
| بمولد بنت القاسم بن محمد [٣] |
وزوجته الثانية هي أُمّ حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريف الثقفي [٤] ، وهي أُمّ إبراهيم وعبيد اللّه.
والمعروف من السراري وأُمّهات الأولاد ، أُمّ ابنته أُمّ سلمة ، وأُمّ أولاده علي وزينب ، ويبدو من حديث الكافي عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ٧ أن
[١] إكمال الدين ١ : ٣٠٧ ، عمدة الطالب : ١٩٤ ، بحار الأنوار ٤٧ : ٥ / ١٥. [٢] الكافي ١ : ٤٧٢ / ١ ، إثبات الوصية / المسعودي : ١٥٤. [٣] شرح نهج البلاغة ٦ : ٥٤. [٤] كشف الغمّة ٢ : ١٣١ ، نور الأبصار : ١٥٩ ، التتمّة في تاريخ الأئمة : : ٩٥.