الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢٧٣ - ٨ ـ دوره في علم الطب
والكحل المعروف بكحل أبي جعفر [١] ، وبخور مريم [٢] ، والإدهان بالبان والزنبق أو الرازقي [٣].
وهناك مجموعة إرشادات طبّية أثرت عنه ٧ ، وهي تدخل في صميم هذا العلم ، منها تشخيصه نوع المرض من خلال الأعراض البادية على الوجه ، كاستدلاله على البواسير من خلال امتقاع لون الوجه البادي على إسحاق الجريري وعلاجه إيّاه [٤].
ونقل عنه ٧ أصناف طب العرب في قوله : «طب العرب في سبعة : شرطة الحجامة ، والحقنة ، والحمام ، والسعوط ، والقيء ، وشربة عسل ، وآخر الدواء الكي. وربّما يزاد فيه النورة» [٥].
وفي هذا الاتجاه ذكر ٧ أنّ إخراج الحمى في ثلاثة أشياء : في القيء ، وفي العرق ، وفي إسهال البطن [٦].
وفي حديث آخر ذكر ٧ «أن القيء يخرج كل داء وعلّة» [٧].
وذكر ٧ أن خير الدواء الحقنة والسعوط والحجامة والحمام [٨].
وعنه ٧ أنه قال : «إذا دخلتم أرضاً وبيئةً فكلوا من بصلها ، فإنّه يذهب
[١] بحار الأنوار ٥٩ : ١٥٠. [٢] بحار الأنوار ٥٩ : ١٥٦. [٣] طب الأئمة : ٩٣ و ٩٤. [٤] طب الأئمة : ٨١. [٥] طب الأئمة : ٤ و ٥٥. [٦] طب الأئمة : ٥٠. [٧] طب الأئمة : ٦٧. [٨] طب الأئمة : ٥٧.