الإمام أبو جعفر الباقر عليه السلام سيرة وتاريخ - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢٧٠ - ٨ ـ دوره في علم الطب
تخفيف الأمراض النفسية المستعصية ، والكثيرة الشيوع في زماننا هذا ، ولا ريب أنّ القرآن الكريم والدعاء يقفان على رأس مفردات الطبّ الروحاني والعلاج النفساني ، قال تعالى : «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُوءْمِنِينَ» [١].
من هنا أكد الإمام الباقر ٧ أن يتعوذ المسلم بالرقى المستخرجة من القرآن ، دون غيرها لأن كثيراً منها قد يؤدي بالمرء إلى الشرك دون أن يشعر.
روى أحمد بن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر محمد الباقر ٧ : «أنتعوّذ بشيء من هذه الرقى؟ قال : إلاّ من القرآن ، فإن علياً ٧كان يقول : إنّ كثيراً من الرقى والتمائم من الإشراك» [٢].
وأكد على خصوصية سورة الحمد والإخلاص في علاج جميع الأمراض ، قال ٧ : «كل من لم تبرأه سورة الحمد ، وقل هو اللّه أحد ، لم يبرأه شيء ، كلّ علّة تبرأها هاتان السورتان» [٣].
ونقل عن الإمام الباقر ٧ مزيد من العلاجات والوصفات الروحانية التي تعتمد القرآن أو الدعاء ، منها في علاج آلام الجسد [٤] ، ووجع الرأس والشقيقة [٥] ، والصمم [٦] ، ووجع
[١] سورة الإسراء : ١٧ / ٨٢. [٢] طب الأئمة : ٤٨. [٣] طب الأئمة : ٣٩. [٤] طب الأئمة : ١٧. [٥] طب الأئمة : ١٨ و ٢٠ [٦] طب الأئمة : ٢٣.