الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢١ - النّتيجة النهائيّة لِلبحث
قانون (الإنتخاب الطّبيعي)، في كتابه (عجائب الإرتباط بالأرواح)، كتب ما يلي:
(كنت ماديّاً صِرفاً و كنت أُؤمن إيماناً كبيراً بِمذهبي، ولم تكن أيّة نقطة في فكري محلًاّ لِقبول مسألة (الرّوح)، ولا لِوجود مبدأ آخر غير هذا العالم المادّي، و القوى المتعلِّقة به ...، و لكن في النّهاية رأيت أنّه من غير المُمكن، التّغاضي عن المشاهدات الحسيّة و رميِها جانباً، كلّ ذلك إضطرّني لأن أُؤمِن قبل كلّ شيء بوجود سلسلةٍ من الواقعيّات الجديدة، قبل أن أعرف أنّ ذلك مرتبط بالأرواح أم لا. هذه المشاهدات شيئاً فشيئاً شغلت حَيِّزاً من فكري. و لكن يجب أن أقول: إنّ هذا الموضوع ما كان مُرتبطاً أبداً بالإستدلالات الذِهنيّة، بل كان مُستنداً على المشاهدات الحِسيّة، التي ترتَّبت الواحدةُ بعد الأُخرى، حتّى لم أستطِعْ أن أُؤمِن بسببٍ لرذلك غير الأرواح ...).
النّتيجة: أمثال هذه الإعترافات، كُتبت من قِبَلِ مَجموعةٍ كبيرةٍ من العلماء، في كتبهم الخاصّة في هذا المجال، أو أَشاروا إليها في كتبٍ أُخرى، و بِمُلاحظة أقوال كثيرين من