الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢٠ - النّتيجة النهائيّة لِلبحث
اللّجنة، لُا بدّ لهم من الإعلان عن أنّ هذه العادات الخارقة تَنبثِق من (عاملٍ مُبهم)، غير ما كانوا يظُنّون ...»!. (لاحظوا أنّ أولئك إعترفوا فقط بوجود عامل مُبهمٍ في هذه الظّواهر).
٢- الأستاذ «كروكس» الذي كان يترأس الهيئة العلميّة الملكيّة البريطانيّة، أعلن صراحةً أمام مِئات الأفراد من أعضاء اللجنة المذكورة، بمناسبة الحِوار الذي دار حول:
«الإرتباط بالأرواح»:
(و أنا لا أقول أنّ هذا الموضوع أمرٌ ممكنٌ بل أقول إنّه عين الواقع)!
و كذلك فإنّ الشّخص المذكور، كتب في كتابه المُسمّى «الظّواهر الرّوحية»، الذي أُعيد طبعه عَشرات المرّات، يقول:
(إنّني مع إيماني بوجود هذه الظّواهر، و هذا نوع من الجُبنِ و الخوفِ الأدبي، أخاف إنتقادات السّاخرين و أمثالهم، الذين ليس لديهم إطّلاع في هذا الحقل، و لا يستطيعون أن يحكموا ضِدَّ آلأوهام المقيّدين بها، فإنّني أكتم شهادتي حيال آثار الرّوح. و بمُنتَهى الصّراحة أشرح (في هذا الكتاب)، ما رأيته بِأُمِّ عيني في هذا الشّأن و إختبرته بِالتجارب الدّقيقة المتعدِّدة ...
٣- (روسل والاس) الذي كان زميلًا لدارون في كشف