الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٩ - النّتيجة النهائيّة لِلبحث
الأفراد المعروفين الآخرين.
عندما إنتشر خبر تشكيل هذه اللّجنة، كان عدد من مختلف نقاط العالم، يعدّون اللّحظات في إنتظار الرّأي النّهائي لهذه اللّجنة، لكن أولئك إستمروا في بحثهم و تفحُّصهم حول هذه المسألة، مدّة ١٨ شهراً مُتَوالياً، و شاركوا في جَلسات الإرتباط، و شاهدوا عن قربٍ النّداءات، و الأعمال الخارقة لِلعادة، و في النّهاية أصدروا بياناً مُفصّلًا، إليكم جانبا مِمّا وَرد فيه:
(... إنّ هذه اللّجنة في فحوصاتها العلميّة حَول مسألة إلارتباط بالأرواح، إعتمدت على المُشاهدات الحِسِّية لأعضائها، و المُقترنة بالأدلَّة القطعيَّة فقط.
و من الجَدير بالملاحظة، أنّ أربعة أخماس أعضاء اللّجنة، كانوا مُنكِرين لهذه المسألة في بداية التّحقيق إنكاراً شديداً، و كانوا يعتبرون كلّ ذلك وَليد الوَهم و الخَيال، أو الغِشّ و التّزوير، أو على الأقل نتيجة سِلسِلَةٍ من الحالات العصبيّة الإضطِراريّة.
ولكن بعد مشاهدة كلّ هذه الحوادث، في ظلِّ ظروفٍ و كيفياتٍ خاصّةٍ تنفي كلّ الإحتمالات المُنحرفة، و بعد الإختبارات الدّقيقة التي أُجريت عدّة مرّات، فإن أعضاء هذه