الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩ - العَودة إلى الحياة الجديدة من وِجهة نظر القُرآن
يقول بعض أتباع هذه العقيدة: إنّ الفقير و المَحروم سيعود بشكل رجلٍ ثري و ذي يَسار، أو أنّ الثّري الطاغي سيعود بصورة عاملٍ بائِسٍ فقيرٍ، أو أَنَّ من فَشل في الحبِّ! يصل إلى قُرب المَحبوب و إلى وِصاله، والذين خانوا و لم يَفوا في الحُبِّ! يبتلون بالبعد و الهِجران. أو أنَّ: «نايب حسين الكاشي»، سيعود على الهَيئة الفلانيّةِ ليُحاسب على أعماله. و مع كلّ هذا لا تبقى ضرورة ليوم القيامة، و في الحقيقة فإنّ يومَ قِيامتهم يتمّ في هذه الحياة الدّنيا، و ليس قيامةً و بعثاً آخر، و إعداد محكمة و حساب و كتاب آخر، فهو غير ضروري؛ لأنّ عقاب من نال جزاءَ أعماله في هذه الدنيا، يُعدّ نوعاً من الظلّم و الجَور.
لذا فإنّ الأحاديث الواردة عن أئمَّة الإسلام العظام، تضمَّنت الإشارة الى لوازم هذه العقيدة- و في مقدّمتها انكار البعث و المعاد- الى جانب بُطلانها.
فقد روى المرحوم (الصّدوق)، المحدث الإسلامي الكبير، في كتابه (عيون أخبار الرّضا) عن الإمام عَليّ بن موسى الرّضا عليه السلام، في جواب المأمون عن مسألة التّناسخ، قال: