الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠ - العَودة إلى الحياة الجديدة من وِجهة نظر القُرآن
«من قال بالتّناسخ فهو كافر باللَّه العظيم؛ يُكذِّب بالجنّة و النّار».
و النّقطة التي يجب أن تُلاحظ أكثر في هذا الحديث هى، أنّ الإعتقاد بالتّناسخ ذُكر مقارناً لعدم الإعتقاد باللَّه تعالى. و العلاقة بين الإثنين: (الإعتقاد بالتّناسخ و الكفر باللَّه تعالى)، تتّضح بِملاحظة موضوعٍ واحدٍ هو: أنّنا نقرأ في كتب (التأريخ و الأديان)، أنّ فرقةً من أتباع التّناسخ المُعاندين كانوا مجموعةً من الماديّين، فقد رَغبوا بهذه الفكرة أثر نَفِيهم لوجود اللّه، فإضطرّوا للإعتقاد بأزليّة الأرواح و عدم وجود خالِقٍ لها، و إنّ هذه الأرواح يجب أن تبقى خالدةً طول العُمر، و في كلّ فترةٍ تُقيمُ في بدنٍ، و مع فَناء البَدن تستقرُّ في بدنٍ آخر، و هكذا تُديم عمرها!.
و هكذا تتَّضح العلاقة بين هذه العقيدة و العقيدة الماديّة.
وردت في القُرآن الكريم، الذي هو مصدر العلوم و الثّقافة الإسلاميّة، آيات كثيرة ترفض عقيدة التّناسخ، و منهما ما يأتي: