الاتصال بالارواح - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٨ - النّتيجة النهائيّة لِلبحث
بروح التّشاؤم أو الإنكار الشّديد، ولكن مع كلّ هذا فإنّهم أنفسهم رأوا، أشباحاً لا تفسّر إلّا بأشباح الأرواح، أو أصواتاً و حركاتٍ دون أيّ سببٍ مادي، و دون أن تتدخل فيها يد شخصٍ، و أعمال أخرى خارقةٌ للعادةِ، و شاهدوها و إستلموا نداءات كثيرة، و قد ولَّد عندهم مجموع ذلك إيماناً راسخاً بصحة هذا العلم.
دعونا نضع بين أيديكم قِسماً من إعتراقات العلماء، التي آستخرجت و اقتبست من مصدرٍ جديرٍ بالإهتمام، أعني:
(دائرة معارف القرن العشرين).
١- عندما إنتشرت هذه العقيدة: (عقيدة إمكان الإرتباط بالأرواح)، في أوساط الشّعوب الأوروبية، شُكّلت لجنة من العلماء في سنة ١٨٦٩ م، للبحث الدّقيق حول هذه المسألة، و هذه اللجنة مؤلّفة من (جان لبوك)، و (كروكس): الطّبيعي البريطاني الكبير في ذلك الوقت، و (لويس): الفيزيائي المعروف، و (روسل والاس): أحد الفيزيولوجيين البارزين في بريطانيا في عصره، و الصديق المقرّب لدارون، و (دو مرجان): رئيس جمعية الرّياضيين في بلاده، و (فارلي):
رئيس شركات التّلغراف، و (جان كوكس): الفَيلسوف المعروف، و (اكسون): أستاذ جامعة أو كسفورد، و بعض من