الرجال - ابن الغضائري - الصفحة ٣٩ - ١٠ - ١٠ - أحمد بن محمد بن خالد بن محمد بن علي، البرقي،
[٨]- ٨- إدريس بن زياد،
يكنّى أبا الفضل، الكفرثوثائيّ[١]، خوزيّ الامّ.
يروي عن الضعفاء[٢].
[٩]- ٩- إبراهيم بن إسحاق، الأحمريّ،
يكنّى أبا إسحاق، النهاونديّ.
في حديثه ضعف، و في مذهبه ارتفاع.
و يروي الصحيح و السقيم، و أمره مختلط[٣].
[١٠]- ١٠- أحمد بن محمّد بن خالد بن محمّد بن عليّ، البرقيّ،
يكنّى أبا جعفر.
طعن القمّيون عليه، و ليس الطعن فيه، إنّما الطعن في من يروي عنه؛ فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ، على طريقة أهل الأخبار.
و كان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم، ثمّ أعاده إليها[٤] و اعتذر إليه[٥].
[١] . كتب السيّد المرعشي على هامش نسخته:« الكفرثوثي، كذا في نسخة عناية اللّه القهپائي الرجالي المعروف».
و ضبطه في خلاصة الأقوال: بالفاء بعد الكاف، و الراء بعدها، و الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، و بعد الواو ثاء أيضا.
[٢] . نقله العلّامة في خلاصة الأقوال( ص ١٢، رقم ٢، ب ٥) و قال- بعد أن نقل عن النجاشي توثيقه-:
« و قول ابن الغضائريّ لا يعارضه؛ لأنّه لم يجرحه في نفسه، و لا طعن في عدالته».
[٣] . قريب منه في خلاصة الأقوال( ص ١٩٨، رقم ٤) من دون نسبة.
و نقل ابن داود قوله:« في مذهبه ارتفاع و أظنّه مختلطا» و هو تصحيف« و أمره مختلط». فانظر القسم الثاني( رقم ٥) من رجال ابن داود.
[٤] . في« عش»: عليها.
[٥] . نقله العلّامة في خلاصة الأقوال( ص ١٤، رقم ٧) و أضاف عن ابن الغضائريّ أنّه قال:« وجدت كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى، و أحمد بن محمّد بن خالد، و لمّا توفّي مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته؛ حافيا حاسرا؛ ليبرّئ نفسه ممّا قذفه به». و قال ابن داود في القسم الأوّل( ص ٤٣، رقم ١٢٢):« ذكرته في الضعفاء لطعن[ غض] فيه».
و نقل بعض هذا الكلام في رجال ابن داود في القسم الثاني( رقم ٣٧) إلّا أنّه قال:« و الطعن فيه، لا في من أخذ عنه».
و هو عجيب لمخالفته لما في عبارة الغضائريّ التي في المتن.
مع أنّ ابن داود ذكره في من قيل فيه:« إنّه ثقة، لكنّه يروي عن الضعفاء»( رقم ١).
انظر ما يأتي في المستدرك برقم[ ٢٠٧].