الرجال - ابن الغضائري - الصفحة ٢٥ - و أما تضعيفاته
- ثقات، لا يطعن عليهم بشيء.
- كان وجها في أصحابنا ثقة معتمدا، لا يطعن عليه.
- الشيخ الثقة الصدوق، لا يطعن عليه.
- كان وجها ... ثقة صدوقا، لا يطعن عليه.
- ضعيف مطعون عليه.
و استعمل ذلك غير النجاشي- أيضا- في مختلف المجالات في الحديث و الفقه و الكلام بما يطول معه المقام.
و من الواضح أنّ وجود «الطعن» مطلقا أو مقيّدا، مؤثّر للضعف كذلك، و مناقض للثقة المطلوبة، كذلك.
لكنّ الشأن في «عدم الطعن» و مدى تأثيره؟
و قد رأينا أنّ «لا يطعن عليه» استعملت مع كلمة «ثقة» مقترنة بها، و هي لا بدّ أن تدلّ على معنى غير مناقض للوثاقة، بل موافق لها بالمساواة لتصحّ بدليّتها لها أو تأكيدها عليها، بحيث يغني أحدهما عن الآخر، كما هو المستعمل في كلمات الرجاليّين.
فكما يقولون: «ثقة لا يطعن عليه».
يقولون: «ثقة» فقط.
و: «لا يطعن عليه» كذلك.
و بحساب النسبة، فتكون كلمة «يطعن عليه» أو «طعن» مساوية لكلمة «غير ثقة».
و بقياس المساواة فهو «ضيف».
و قد قلنا: إنّ الضعف و الطعن شيء واحد، و هو كالغمز، و الجرح، و الاتّهام.
إذن، قولهم: «طعن» بمعنى «ضعيف» إمّا مطلقا، أو مقيّدا بالدين أو الرواية، أو الحديث، كما شرحنا.
و نفي «الطعن» المطلق، يعني «الثقة» اللازم تحقّقها في الراوي.