آه سرد
(١)
حسرت چيست؟
١٣ ص
(٢)
جمعبندى
١٧ ص
(٣)
تحليل ماهيت حسرت
١٨ ص
(٤)
1 حسرت، نوعى غم است
٢٠ ص
(٥)
2 تفكر معطوف به زمان گذشته
٢١ ص
(٦)
3 احساس خسران
٢٤ ص
(٧)
4 خود ملامتگرى
٣٠ ص
(٨)
5 استيصال و درماندگى
٣٥ ص
(٩)
نتيجهگيرى
٣٦ ص
(١٠)
كنترل كننده حسرت در مغز
٣٧ ص
(١١)
فرايند حسرت
٣٨ ص
(١٢)
رابطه نگرش و حسرت
٤٢ ص
(١٣)
اندازه حسرت
٤٤ ص
(١٤)
عزت نفس و حسرت
٤٥ ص
(١٥)
تفكر خلاف واقع و حسرت
٤٥ ص
(١٦)
1 دست گزيدن
٥١ ص
(١٧)
2 دست بر دست ساييدن
٥١ ص
(١٨)
3 تسلى دادن خود با آرزوهايى دست نيافتنى
٥١ ص
(١٩)
4 لب گزيدن يا گرفتن
٥٣ ص
(٢٠)
5 دست بر بنا گوش نهادن
٥٣ ص
(٢١)
6 سرانگشت گزيدن
٥٣ ص
(٢٢)
7 اشك ريختن
٥٣ ص
(٢٣)
8 خشك شدن كام
٥٣ ص
(٢٤)
9 آه كشيدن
٥٣ ص
(٢٥)
10 دست بر سر نهادن
٥٤ ص
(٢٦)
موضوعات حسرت
٥٤ ص
(٢٧)
1 تلف كردن عمر
٥٦ ص
(٢٨)
2 از دست دادن جوانى
٥٦ ص
(٢٩)
3 از دست دادن سلامتى
٥٧ ص
(٣٠)
4 ترك ياد خدا و ائمه عليهم السلام
٥٨ ص
(٣١)
5 ترك زيارت امام عليه السلام
٥٨ ص
(٣٢)
6 ترك فراگيرى قرآن
٥٩ ص
(٣٣)
7 ادب نشدن به آداب الهى
٦٠ ص
(٣٤)
8 تمرد از ولايت ائمه اطهار عليهم السلام
٦١ ص
(٣٥)
9 ترك اخلاص
٦٣ ص
(٣٦)
10 يارى نكردن امام
٦٤ ص
(٣٧)
11 پذيرش ولايت امام جائر
٦٤ ص
(٣٨)
12 هزينه كردن مال براى نابودى دين
٦٥ ص
(٣٩)
13 ضايع كردن نعمت
٦٦ ص
(٤٠)
14 ارتكاب گناهان
٦٦ ص
(٤١)
15 مسخره كردن پيامبران
٦٧ ص
(٤٢)
1 پيامدهاى جسمانى
٦٩ ص
(٤٣)
2 پيامدهاى روانى
٧٠ ص
(٤٤)
عوامل حسرت
٧٢ ص
(٤٥)
1 غفلت و جهل
٧٣ ص
(٤٦)
2 عمل نكردن به علم
٨١ ص
(٤٧)
3 دنيادوستى
٨٥ ص
(٤٨)
4 اهمالكارى
٩١ ص
(٤٩)
يك احساس خودكمبينى
١٠٠ ص
(٥٠)
دو پرتوقعى
١٠١ ص
(٥١)
سه كمتحملى
١٠٢ ص
(٥٢)
5 آرزوهاى طولانى
١٠٣ ص
(٥٣)
تفاوت اميد و آرزو
١٠٦ ص
(٥٤)
6 نداشتن نظم و برنامهريزى در زندگى
١٠٩ ص
(٥٥)
7 ترس
١١٤ ص
(٥٦)
8 بهره نبردن از تجربههاى ديگران
١٢١ ص
(٥٧)
9 از دست دادن فرصت
١٢٤ ص
(٥٨)
10 حسد
١٢٦ ص
(٥٩)
11 كم رويى
١٢٩ ص
(٦٠)
الف - درك مثبت از خويشتن
١٣٩ ص
(٦١)
ب - خويشتنپذيرى
١٤٣ ص
(٦٢)
ج - بخشش و رهايى
١٤٩ ص
(٦٣)
مراحل بخشش
١٥٠ ص
(٦٤)
د - افزايش سطح تحمل پذيرى
١٥٢ ص
(٦٥)
ه - پرهيز از مقايسه خود با ديگران
١٥٧ ص
(٦٦)
و - شناخت هدف و مراحل آن
١٥٩ ص
(٦٧)
1 تمركز و تفكر
١٦٠ ص
(٦٨)
2 مطالعه
١٦٠ ص
(٦٩)
3 مشاوره
١٦٠ ص
(٧٠)
انتخاب هدف
١٦١ ص
(٧١)
زمان بندى
١٦١ ص
(٧٢)
تصميمگيرى
١٦٢ ص
(٧٣)
ز - استفاده از فرصتهاى زندگى
١٦٣ ص
(٧٤)
ح - كار و كوشش
١٦٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص

آه سرد - سروش، محمد على - الصفحة ٦١ - 8 تمرد از ولايت ائمه اطهار عليهم السلام

٨ . تمرّد از ولايت ائمه اطهار عليهم السلام

.پيامبر صلى الله عليه و آله بعد از آن كه آثار زيان ما مِن عَبدٍ وَلا أَمَةٍ زالَ عَن وَلايَتِنا وَخالَفَ طَريقَتَنا وَسَمّى غَيرَنا بِأسمائِنا وأسماءِ خيارِ أهلِنا الَّذي اختارَهُ اللّه ُ لِلقيامِ بِدينِهِ وَدُنياهُ وُلَقَّبَهُ بِالقائِمِ وَهوَ كَذَلِكَ يُلَقِّبُهُ مُعتَقِداً لا يَحمِلُهُ عَلى ذَلكَ تَقيَّةُ خَوفٍ وَلا تَدبيرُ مَصلَحَةِ دينٍ إلاّ بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ وَمَن كانَ قَد اتَّخَذَهُ مِن دونِ اللّه ِ وَليّا وَحُشِرَ إلَيهِ الشَّياطينُ الَّذينَ كانوا يُغوونَهُ فَقالَ لَهُ يا عَبدي ... يَقولُ اللّه ُ تَعالى قَدِّموا الَّذينَ كانَ لا تَقيَّةَ عَلَيهِم مِن أولياءِ مُحَمَّدٍ وَعَليٍّ فَيُقَدَّمونَ فَيَقولُ اللّه ُ تَعالى انظُروا حَسَناتِ عِبادي هَؤُلاءِ النُّصّابِ الَّذينَ أخَذوا الأندادَ مِن دونِ مُحَمَّدٍ وَعَليٍّ وَمِن دونِ خُلَفائِهِم فاجعَلوها لِهَؤُلاءِ المُؤمِنينَ لِما كانَ مِن اغتيالِهِم بِهِم بِوَقيعَتِهِم فيهِم وَقَصدِهِم إلى أذاهُم فَيَفعَلونَ ذَلِكَ فَتَصيرُ حَسَناتُ النَّواصِبِ لِشيعَتِنا الَّذينَ لَم تَكُن عَلَيهِم تَقيَّةٌ ثُمَّ يَقولُ انظُروا إلى سَيِّئاتِ شيعَةِ مُحَمَّدٍ وَعَليٍّ فَإن بَقيَت لَهُم عَلى هَؤُلاءِ النُّصّابِ بِوَقيعَتِهِم فيهِم زياداتٌ فاحمِلوا عَلى أُولَئِكَ النُّصّابِ بِقَدرِها مِنَ الذُّنوبِ الَّتي لِهَؤُلاءِ الشِّيعَةِ فَيَفعَلُ ذَلِكَ ثُمَّ يَقولُ عَزَّ وَجَلَّ... فَعِندَ ذَلِكَ تَعظُمُ حَسَراتُ النُّصّابِ إذ كانوا رَأوا حَسَناتِهِم في مَوازينِ شيعَتِنا أهلَ البَيتِ وَرَأوا سَيِّئاتِ شيعَتِنا عَلى ظُهورِ مَعاشِرِ النُّصّابِ فَذَلِكَ قَولُهُ عَزَّ وَجَلَّ «كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَــالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ» . [١]

.در روز قيامت، نيكى هاى ناصبيان و دشمنان ما براى دوستان ما


[١] همان ، ج ٧ ، ص ١٩٠ .