حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٣٢ - ٣ دراية الحديث
و اختلاقها على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.[١]
احاديث جعلى، داراى تيرگى، زشتى و سستىهايى هستند كه خود، جعلى بودن را فرياد مىكنند.
سپس در فصل ششم مىنويسد:
و نحن ننبه على امور كلّية يعرف بها كون الحديث موضوعاً:
فمنها: ١. اشتماله على أمثال هذه المجازفات التى لا يقول مثلها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ....[٢]
و منها: ٢. تكذيب الحس له.[٣]
و منها: ٣. سماجة الحديث و كونها ممّا يسخر منه.[٤]
و منها: ٤. مناقضة الحديث لما جأت به السنّة الصريحة، مناقضة بيّنة، فكل حديث يشتمل على فساد، أو ظلم، أو عبث، أو مدح باطل، أو ذم حق، أو نحو ذلك ....[٥]
و منها: ٥. أن يدعى على النبى أنّه فعل أمراً ظاهراً بمحضر من الصحابة كلّهم و انّهم اتفقوا على كتمانه و لم ينقلوه ....[٦]
و منها: ٦. أن يكون الحديث باطلًا فى نفسه فيدلّ بطلانه على أنه ليس من كلام الرسول ....[٧]
و منها: ٧. أن يكون كلامه لا يشبه كلام الانبياء فضلًا عن كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ....[٨]
و منها: ٨. أن يكون فى الحديث تاريخ كذا و كذا ....[٩]
و منها: ٩. أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطُرُقيّة أشبه و أليق.[١٠]
[١]. همان، ص ٤٦.
[٢]. همان، ص ٤٧.
[٣]. همان جا.
[٤]. همان، ص ٥٠.
[٥]. همان، ص ٥٣.
[٦]. همان، ص ٥٤.
[٧]. همان، ص ٥٦.
[٨]. همان، ص ٥٩.
[٩]. همان، ص ٦١.
[١٠]. همان، ص ٦٢.