دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢
١٢٤٠.عنه عليه السلام : سَتَخلو كوفَةُ مِنَ المُؤمِنينَ ، ويَأرِزُ[١] عَنهَا العِلمُ كَما تأرِزُ الحَيَّةُ في جُحرِها ، ثُمَّ يَظهَرُ العِلمُ بِبَلدَةٍ يُقالُ لَها قُمُّ ، وتَصيرُ مَعدِنا لِلعِلمِ وَالفَضلِ حَتّى لايَبقى فِي الأَرضِ مُستَضعَفٌ فِي الدّينِ حَتّى الُمخَدَّراتُ فِي الحِجالِ ، وذلِكَ عِندَ قُربِ ظُهورِ قائِمِنا ، فَيَجعَلُ اللّهُ قُمَّ وأهلَهُ قائِمينَ مَقامَ الحُجَّةِ ، ولَولا ذلِكَ لَساخَتِ الأَرضُ بِأَهلِها ، ولَم يَبقَ فِي الأَرضِ حُجَّةٌ ، فَيَفيضُ العِلمُ مِنهُ إلى سائِرِ البِلادِ فِي المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، فَيَتِمُّ حُجَّةُ اللّهِ عَلَى الخَلقِ حَتّى لا يَبقى أحَدٌ عَلَى الأَرضِ لَم يَبلُغ إلَيهِ الدّينُ وَالعِلمُ ، ثُمَّ يَظهَرُ القائِمُ عليه السلام .[٢]
١٢٤١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّهَ احتَجَّ بِالكوفَةِ عَلى سائِرِ البِلادِ ، وبِالمُؤمِنينَ مِن أهلِها عَلى غَيرِهِم مِن أهلِ البِلادِ ، وَاحتَجَّ بِبَلدَةِ قُمَّ على سائِرِ البِلادِ ، وبِأَهلِها عَلى جَميعِ أهلِ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ولَم يَدَعِ اللّهُ قُمَّ وأهلَهُ مُستَضعَفا بَل وَفَّقَهُم ... وسَيَأتي زَمانٌ تَكونُ بَلدَةُ قُمَّ وأهلُها حُجَّةً عَلَى الخَلائِقِ ، وذلِكَ في زَمانِ غَيبَةِ قائِمِنا عليه السلام إلى ظُهورِهِ ، ولَولا ذلِكَ لَساخَتِ الأَرضُ بِأَهلِها . وإنَّ المَلائِكَةَ لَتَدفَعُ البَلايا عَن قُمَّ وأهلِهِ ، وما قَصَدَهُ جَبّارٌ بِسوءٍ إلّا قَصَمَهُ قاصِمُ الجَبّارينَ .[٣] «بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَآ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلَالَ الدِّيَارِ» ـ :
١٢٤٢.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :قَومٌ يَبعَثُهُمُ اللّهُ قَبلَ خُروجِ القائِمِ عليه السلام فَلا يَدَعون وِترا لِالِ مُحَمَّدٍ إلّا قَتَلوهُ .[٤]
[١] وفي المصدر : يأزر ، والصحيح ما فيالمتن . يقال : أرزت الحيّة : أي لاذت بجحرهاورجعت إليه (لسان العرب : ج ٥ ص ٣٠٥) . [٢] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢١٣ ح ٢٣ نقلاً عن كتاب تاريخ قم . [٣] بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٢١٢ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب تاريخ قم عن عليّ بن ميمون الصائغ . [٤] الكافي : ج ٨ ص ٢٠٦ ح ٢٥٠ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٤٨ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٢٧٨ ح ٧ كلّها عن عبداللّه بن القاسم البطل ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٨١ ح ٢٠ عن صالح بن سهل وفيه «حرقوه» بدل «قتلوه» ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٥٦ ح ٤٦ .