دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٤
١٧.المراسيل عن الحسن البصري : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : «مَن أحدَثَ حَدَثا ، أو آوى مُحدِثا فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ» . قالوا : ومَا المُحدَثُ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ : «بِدعَةٌ مُثلَةٌ[١] بِغَيرِ حَدٍّ ، نُهبَةٌ بِغَيرِ حَقٍّ» .[٢]
١٨.معاني الأخبار عن اُميّة بن يزيد القرشي : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن أحدَثَ حَدَثا ، أو آوى مُحدِثا ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لا يُقبَلُ مِنهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ يَومَ القِيامَةِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، مَا الحَدَثُ؟ قالَ : مَن قَتَلَ نَفسا بِغَيرِ نَفسٍ . أو مَثَّلَ مُثلَةً بِغَيرِ قَوَدٍ[٣] ، أوِ ابتَدَعَ بِدعَةً بِغَيرِ سُنَّةٍ ، أوِ انتَهَبَ نُهبَةً ذاتَ شَرَفٍ . قالَ : فَقيلَ : مَا العَدلُ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : الفِديَةُ . قالَ : فَقيلَ : مَا الصَّرفُ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : التَّوبَةُ .[٤]
١٩.قرب الإسناد عن زيد بن أسلم : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ عَمَّن أحدَثَ حَدَثا أو آوى مُحدِثا ما هُوَ ؟ فَقالَ : مَنِ ابتَدَعَ بِدعَةً فِي الإِسلامِ ، أو مَثَّلَ بِغَيرِ حَدٍّ[٥] ، أو مَنِ انتَهَبَ نُهبَةً يَرفَعُ المُسلِمونَ إلَيها أبصارَهُم ، أو يَدفَعُ عَن صاحِبِ الحَدَثِ أو يَنصُرُهُ أو يُعينُهُ .[٦]
[١] مَثَلَ بفلانٍ مَثلاً ومُثلَةً بالضم : نَكّلَ تنكيلاً بقطع أطرافه والتشويه به ، ومُثّل بالقتيل : جدع أنفه واُذنه أو مذاكيره (تاج العروس : ج ١٥ ص ٦٨٣ «مثل») . [٢] المراسيل : ص ٢٤٨ ح ٣ . [٣] القَوَدُ : ـ بفتحتين ـ : القِصاص (المصباح المنير : ص ٥١٩ «قاد») . [٤] معاني الأخبار : ص ٢٦٥ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٦٦ ح ٦ نحوه . [٥] التمثيل : التنكيل والتعذيب البليغ كأن يقطع بعض أعضائه مثلاً ، أي إذا فعل ذلك في غير حدّ من الحدود الشرعية (بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٩) . [٦] قرب الإسناد : ص ١٠٤ ح ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٢٧ .