دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨
الحديث
٩١.أسباب نزول القرآن عن ابن عبّاس وابن زيد : نَزَلَت في جَماعَةٍ مِنَ اليَهودِ ، كانوا يَأتونَ رِجالاً مِنَ الأَنصارِ يُخالِطونَهُم ويَنصَحونَهُم ويَقولونَ لَهُم : لا تُنفِقوا أموالَكُم ، فَإِنّا نَخشى عَلَيكُمُ الفَقرَ، فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى: «الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ» . [١]
٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أبعَدُكُم بي شَبَها ، البَخيلُ البَذيءُ الفاحِشُ .[٢]
٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِأَبعَدِكم مِنّي شَبَها ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : الفاحِشُ المُتَفَحِّشُ ، البَذيءُ البَخيلُ المُختالُ[٣] ، الحَقودُ الحَسودُ ، القاسِي القَلبِ ، البَعيدُ مِن كُلِّ خَيرٍ يُرجى ، غَيرُ المَأمونِ مِن كُلِّ شَرٍّ يُتَّقى .[٤]
٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تَعالى يُبغِضُ البَخيلَ في حَياتِهِ ، السَّخِيَّ عِندَ مَوتِهِ![٥]
٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : يَابنَ آدَمَ ، كُنتَ بَخيلاً ما دُمتَ حَيّا[٦] ، فَلَمّا حَضَرَتكَ الوَفاةُ عَمَدتَ إلى مالِكَ تُبَدِّدُهُ ، فَلا تَجمَع خَصلَتَينِ : إساءَةً فِي الحَياةِ وإساءَةً عِندَ المَوتِ ، اُنظُر إلى قَرابَتِكَ الَّذينَ يَحزَنونَ ولا يَرِثونَ ، فَأَوصِ[٧] إلَيهِم بِمَعروفٍ .[٨]
[١] أسباب النزول : ص ١٥٧ ح ٣١٥ ، تفسير الطبري : ج ٤ الجزء ٥ ص ٨٦ نحوه . [٢] تحف العقول : ص ٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٤٧ ح ٦١ . [٣] مختالٌ : أي متكبّر ذو خيلاء معجب بنفسه (تاج العروس : ج ١٤ ص ٢٢٠ «خيل») . [٤] الكافي : ج ٢ ص ٢٩١ ح ٩ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٠٩ ح ٩ . [٥] البخلاء : ص ٤٤ ، الفردوس : ج ١ ص ١٦٨ ح ٦٢٧ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٤٧ ح٧٣٧٦ ؛ نزهة الناظر : ص ٣٦ ح ٤٢ ، أعلام الدين : ص ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٣ ح ٨ . [٦] في المصدر «سعيا» ، والتصويب من كنز العمّال . [٧] في المصدر «فأوصل» ، والتصويب من المصادر الاُخرى . [٨] الفردوس : ج ٥ ص ٢٨٤ ح ٨١٩٨ عن زيد بن ثابت ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٩ ص ٦٨ ح ١٦٣٦٨ عن قتادة من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٥٤ ح ٧٤١٦ .