دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤
٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مِن شَرِّ ما اُعطِيَ العَبدُ شُحٌّ هالِعٌ ، أو جُبنٌ خالِعٌ[١] .[٢]
٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : شَرُّ ما في رَجُلٍ : شُحٌّ هالِعٌ ، وجُبنٌ خالِعٌ .[٣]
٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ أيُّ سَيِّئَةٍ أعظَمُ عِندَ اللّهِ ـ :سوءُ الخُلُقِ وَالشُّحُّ المُطاعُ .[٤]
٦١.عنه صلى الله عليه و آله : طَعامُ السَّخِيِّ دَواءٌ ، وطَعامُ الشَّحيحِ داءٌ .[٥]
٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : مِن أقبَحِ الخَلائِقِ الشُّحُّ .[٦]
٦٣.عنه عليه السلام : لا سَوءَةَ أسوَءُ مِنَ الشُّحِّ .[٧]
٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ لِبَعضِ أصحابِهِ و قَد سَأَلَهُ : كَيفَ دَفَعَكُم قَومُكُم عَن هذَا المَقامِ وأنتُم أحَقُّ بِهِ؟ ـ :أمَّا الاِستِبدادُ عَلَينا بِهذَا المَقامِ ، ونَحنُ الأَعلَونَ نَسَبا ، وَالأَشَدّونَ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَوطا ، فَإِنَّها كانَت أثَرَةً شَحَّت عَلَيها نُفوسُ قَومٍ ، وسَخَت عَنها نُفوسُ آخَرينَ وَالحَكَمُ اللّهُ .[٨]
[١] قال الشريف الرضيّ رحمة اللّه عليه : والهالع : المخيف المفزع ، والاسم منه الهلع ، وهو أشدّ الجزع . وقوله عليه الصلاة والسّلام : «أو جبن خالع» مجاز : أي يخلع قلب الجبان ، وهذا على المبالغة في وصفه بوهل الرّوع ، ونخب الرّوع ، وليس يبلغ الجبن على الحقيقة إلى أن يخلع قلب الجبان من مناطه ، ويزعجه عن قراره ، وإنّما المراد بذلك ما يعرض في القلب عند الخوف من نوازغ الأفكار ، ونوازع الحذار (المجازات النبويّة : ص ٢٧١) . [٢] المجازات النبويّة : ص ٢٧١ ح ٢٢٣ ؛ الصحاح : ج ٣ ص ١٣٠٨ ، النهاية في غريب الحديث : ج ٥ ص ٢٦٩ ، تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٢٩٠ . [٣] سنن أبي داود : ج ٣ ص ١٢ ح ٢٥١١ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٦٥ ح ٨٠١٦ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٤١٨ ح ١٤٢٨ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ١ ص ٣٤٦ ح ٣٤١ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٢٧٠ ح١٣٣٨ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٤٧ ح ٧٣٨١ ؛ نزهة الناظر : ص ٤٦ ح ٨٣ . [٤] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢٩ ح ٤٤١٥٤ . [٥] البخلاء : ص ٣٧ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ٣ ص ٤٤٨ ح ٧٣٨٤ ؛ بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٣٥٧ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب الإمامة والتبصرة . [٦] غرر الحكم : ج ٦ ص ٣٤ ح ٩٣٨٠ . [٧] عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣٧ ح ٩٨٨٨ . [٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٢ ، بحارالأنوار : ج ٣٨ ص ١٥٩ ح ١٣٤ .