دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤
١٦.معاني الأخبار عن الحارث الأعور : سَأَلَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ابنَهُ الحَسَنَ عليه السلام ، أن قالَ لَهُ : مَا الشُّحُّ ؟ فَقالَ : أن تَرى ما في يَدِكَ شَرَفا ، وما أنفَقتَ تَلَفا .[١]
١٧.الإمام الحسن عليه السلام : البُخلُ أن يَرَى الرَّجُلُ ما أنفَقَهُ تَلَفا ، وما أمسَكَهُ شَرَفا .[٢]
١٨.الإمام الحسين عليه السلام : قالَ زَيدُ بنُ صوحانَ العَبدِيُّ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ... أيُّ الخَلقِ أشَحٌّ ؟ قالَ : مَن أخَذَ المالَ مِن غَيرِ حِلِّهِ ، فَجَعَلَهُ في غَيرِ حَقِّهِ .[٣]
١٩.عنه عليه السلام : إنَّ البَخيلَ مَن كَسَبَ مالاً مِن غَيرِ حِلِّهِ ، وأنفَقَهُ في غَيرِ حَقِّهِ .[٤]
٢٠.عنه عليه السلام : إنَّمَا الشَّحيحُ مَن مَنَعَ حَقَّ اللّهِ ، وأنفَقَ في غَيرِ حَقِّ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ .[٥]
١ / ٣
أصنافُ البُخلِ المالِيِّ
أ ـ البُخلُ بِما لا يَنفَعُ البَخيلَ
٢١.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ عَلَى امرَأَةٍ وهِيَ تَبكي عَلى وَلَدِها ، وهِيَ تَقولُ : الحَمدُ للّهِِ ماتَ شَهيدا . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُفّي[٦] أيَّتُهَا الاِمرَأَةُ ، فَلَعَلَّهُ كانَ يَبخَلُ بِما لا يَضُرُّهُ ، ويَقولُ فيما لا يَعنيهِ .[٧]
[١] معاني الأخبار : ص ٢٤٥ ح ٣ ، تحف العقول : ص ٢٢٥ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٩٤ ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ١٠٢ ح ٢ ؛ حلية الأولياء : ج ٢ ص ٣٦ الرقم ١٣٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٥٦ ، كنزالعمّال : ج ١٦ ص ٢١٥ ح ٤٤٢٣٧ . [٢] الدرّة الباهرة : ص ٢٢ ، العدد القويّة : ص ٣٧ ح ٣٤ ، نزهة الناظر : ص ١١٢ ح ١٩٩ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٩١ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٤١٧ ح ٣٨ . [٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨٣ ح ٥٨٣٣ ، معاني الأخبار : ص ١٩٩ ح ٤ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٣٦ ح ٩٧٤ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٧٨ ح ٦٤٤ كلّها عن عبد اللّه بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٣٧٨ ح ١ . [٤] معاني الأخبار : ص ٢٤٥ ح ٢ عن عبد الأعلى بن أعين ، تحف العقول : ص ٣٧٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٠٥ ح ٢٢ . [٥] معاني الأخبار : ص ٢٤٦ ح ٦ عن زرارة ، بحارالأنوار : ج ٧٣ ص ٣٠٥ ح ٢٥ . [٦] في المصدر : «كُفّ» ، والصواب ما أثبتناه كما في مستدرك الوسائل . [٧] الجعفريّات : ص ٢٠٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٢٨ ح ٧٥٥٧ .