دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠
الفصل السادس : التمثيل بالبحر للتحذير
٦ / ١
بَحرُ القَدَرِ
٥٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ القَدَرِ ـ :طَريقٌ مُظلِمٌ فَلا تَسلُكوهُ ، وبَحرٌ عَميقٌ فَلا تَلِجوهُ[١] ، وسِرُّ اللّهِ فَلا تَتَكَلَّفوهُ .[٢]
٦٠.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ القَدَرِ ـ :إنَّهُ بَحرٌ زاخِرٌ خالِصٌ للّهِِ تَعالى ، عُمقُهُ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، عَرضُهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ .[٣]
٦ / ٢
بَحرُ الدُّنيا
٦١.الإمام عليّ عليه السلام : اُحَذِّرُكُمُ الدُّنيا فَإِنَّها دارُ شُخوصٍ ، ومَحَلَّةُ تَنغيصٍ ، ساكِنُها ظاعِنٌ ، وقاطِنُها بائِنٌ ، تَميدُ بِأَهلِها مَيَدانَ السَّفينَةِ ، تقَصِفُهَا العَواصِفُ في لُجَجِ البِحارِ ، فَمِنهُمُ الغَرِقُ الوَبِقُ[٤] ، ومِنهُمُ النّاجي عَلى بُطونِ الأَمواجِ تَحفِزُهُ الرِّياحُ بِأَذيالِها ، وتَحمِلُهُ عَلى أهوالِها ، فَما غَرِقَ مِنها فَلَيسَ بِمُستَدرَكٍ ، وما نَجا مِنها فَإِلى مَهلَكٍ .[٥]
[١] تَلِجوهُ : تَدخلوه (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٤ «ولج») . [٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨٧ ، غرر الحكم : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٦٠٣٤ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢١٠ . [٣] التوحيد : ص ٣٨٣ ح ٣٢ عن الأصبغ بن نباتة ، الاعتقادات : ص ٣٥ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٩٧ ح ٢٣ . [٤] وَبَقَ : إذا هَلَكَ (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وَبَقَ») . [٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٣ ح ١٣٧ .