دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
١٢٢٠.الإمام الحسن عليه السلام ـ لسُفيانَ بنِ أبي لَيلى ـ :أبشِر يا سُفيانُ ، فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ ، حَتّى يَبعَثَ اللّهُ إمامَ الحَقِّ مِن آلِ مُحَمِّدٍ صلى الله عليه و آله .[١]
١٢٢١.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِةِ يَومَ الجُمُعَةِ ـ :إنَّ اللّهَ لَم يَبعَث نَبِيّا إلَا اختارَ لَهُ نَقيبا ورَهطا وبَيتا ، فَوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا بِالحَقِّ نَبِيّا ، لا يَنتَقِصُ مِن حَقِّنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلّا نَقَّصَهُ اللّهُ مِن عَمَلِهِ مِثلَهُ ، ولا تَكونُ عَلَينا دَولَةٌ إلّا وتَكونُ لَنَا العاقِبَةُ ، «وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ» . [٢]
١٢٢٢.الإمام الباقر عليه السلام : وَجَدنا في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام : «إِنَّ الأَْرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» [٣] أنَا وأهلُ بَيتي الَّذين أورَثَنَا اللّهُ الأَرضَ ونَحنُ المُتَّقونَ وَالأَرضُ كُلُّها لَنا ، فَمَن أحيا أرضا مِنَ المُسلِمينَ فَليُعَمِّرها ، وَليُؤَدِّ خَراجَها إلَى الإِمامِ مِن أهلِ بَيتي ولَهُ ما أكَلَ مِنها ، فَإِن تَرَكَها أو أخرَبَها وأخَذَها رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ مِن بَعدِهِ فَعَمَّرَها وأحياها فَهُوَ أحَقُّ بِها مِنَ الَّذي تَرَكَها ، يُؤَدّي خَراجَها إلَى الإِمامِ مِن أهلِ بَيتي ولَهُ ما أكَلَ مِنها ، حَتّى يَظهَرَ القائِمُ مِن أهلِ بَيتي بِالسَّيفِ فَيَحوِيَها ويَمنَعَها ويُخرِجَهُم مِنها كَما حَواها رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ومَنَعَها ، إلّا ما كانَ في أيدي شيعَتِنا فَإِنَّهُ يُقاطِعُهُم عَلى ما في أيديهِم ويَترُكُ الأَرضَ في أيديهِم .[٤]
[١] الملاحم والفتن : ص ٢٢٩ ح ٣٣١ عن سفيان بن أبي ليلى ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٦٠ ح ٧ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٦ ص ٤٥ عن سفيان بن أبي ليلى ، مقاتل الطالبيّين : ص ٧٦ الرقم ٤ عن سفيان بن أبي ليلى . [٢] مروج الذهب : ج ٣ ص ٩ ؛ نثر الدرّ : ج ١ ص ٣٢٩ نحوه . [٣] الأعراف : ١٢٨ . [٤] الكافي : ج ١ ص ٤٠٧ ح ١ و ج ٥ ص ٢٧٩ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ١٥٢ ح ٦٧٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٥ ح ٦٦ وفيه «فيحوزها» بدل «فيحويها» ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ١٧٧ ح ١٥ نحوه وكلّها عن أبي خالد الكابلي ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ٣٩٠ ح ٢١١ .