دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨
١٢١٧.نهج البلاغة: وَقالَ [عليٌّ] عليه السلام : لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا عَلَينَا بَعدَ شِماسِها عَطفَ الضَّروسِ[١] عَلى وَلَدِها . وتَلا عَقيبَ ذلِكَ : «وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ» . [٢] «وَ نُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِى الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَا رِثِينَ» ـ :
١٢١٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :هُم آلُ مُحَمَّدٍ ، يَبعَثُ اللّهُ مَهدِيَّهُم بَعدَ جَهدِهِم ، فَيُعِزُّهُم ويُذِلُّ عَدُوَّهُم .[٣]
١٢١٩.الأمالي للطوسي عن محمّد بن سيرين : سَمِعتُ غَيرَ واحِدٍ مِن مَشيَخَةِ أهلِ البَصرَةِ يَقولونَ : لَمّا فَرَغَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام مِنَ الجَمَلِ ، عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ ، وحَضَرَتِ الجُمُعَةُ فَتَأَخَّرَ عَنها ، وقالَ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام : اِنطَلِق يا بُنَيَّ فَجَمِّع بِالنّاسِ . فَأَقبَلَ الحَسَنُ عليه السلام إلَى المَسجِدِ ، فَلَمَّا استَقَلَّ عَلَى المِنبَرِ حَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وتَشَهَّدَ وصَلّى عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ اللّهَ اختارَنا بِالنُّبُوَّةِ ، وَاصطَفانا عَلى خَلقِهِ ، وأنزَلَ عَلَينا كِتابَهُ ووَحيَهُ ، وأيمُ اللّهِ لا يَنتَقِصُنا أحَدٌ مِن حَقِّنا شَيئا إلّا تَنَقَّصَهُ اللّهُ في عاجِلِ دُنياهُ وآجِلِ آخِرَتِهِ ، ولا يَكونُ عَلَينا دَولَةٌ إلّا كانَت لَنَا العاقِبَةُ «وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينِ» . [٤] ثُمَّ جَمَّعَ بِالنّاسِ ، وبَلَغَ أباهُ كَلامُهُ ، فَلَمَّا انصَرَفَ إلى أبيهِ عليه السلام نَظَرَ إلَيهِ وما مَلَكَ عَبرَتَهُ أن سالَت عَلى خَدَّيهِ ، ثُمَّ استَدناهُ إلَيهِ فَقَبَّلَ بَينَ عَينَيهِ ، وقالَ : بِأَبي أنتَ واُمّي «ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [٥] .[٦]
[١] الناقة الضروس : هي التي تعضّ حالبها (لسان العرب : ج ٦ ص ١١٨ «ضرس») . [٢] نهج البلاغة : الحكمة ٢٠٩ ، خصائص الأئمّة : ص ٧٠ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، مجمع البيان : ج ٧ ص ٣٧٥ نحوه ، غرر الحكم : ج ٥ ص ٤٣ ح ٧٣٦٦ وليس فيه ذيله من «وتلا عقيب» ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٦٧ ؛ شواهد التنزيل : ج ١ ص ٥٥٦ ح ٥٩٠ عن ربيعة بن ناجذ وليس فيه «بعد شماسها» . [٣] الغيبة للطوسي : ص ١٨٤ ح ١٤٣ عن محمّد بن الحسين بن عليّ عن أبيه عن جدّه الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٥٤ ح ٣٥ . [٤] ص : ٨٨ . [٥] آل عمران : ٣٤ . [٦] الأمالي للطوسي : ص ٨٢ ح ١٢١و ص ١٠٤ ح ١٥٩ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١١ ، بشارة المصطفى : ص ٢٦٢ كلاهما نحوه ، الدرّ النظيم : ص ٥٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٢٢٨ ح ١٧٩ .