مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٣٢ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمّة أهل البيت
يَشْفَعُ عِندَهُ إِلا بِإِذْنِهِ ) ؟ قال : « نحن أُولئك الشافعون » [١].
٨٨. سئل جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام : عن المؤمن هل يشفع في أهله ؟ قال : « نعم المؤمن يشفع فيشفّع » [٢].
٨٩. قال جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام : « إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنب من شيعتنا ، وأمّا المحسنون فقد نجّاهم الله » [٣].
٩٠. قال جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام : « نمجّد ربنا ونصلّي على نبينا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا » [٤].
٩١. قال جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام : « إنّ المؤمن ليشفع لحميمه ، إلاّ أن يكون ناصباً ولو أنّ ناصباً شفع له كل نبي مرسل وملك مقرّب ما شفعوا » [٥].
٩٢. قال جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام : « إنّ الجار ليشفع لجاره والحميم لحميمه ، ولو أنّ الملائكة المقرّبين والأنبياء والمرسلين شفعوا في ناصب ما شفّعوا » [٦].
٩٣. قال جعفر بن محمد الصادق عليهالسلام : « إنّ المؤمن ليشفع يوم القيامة لأهل بيته فيشفع فيهم حتى يبقى خادمه فيقول فيرفع سبابتيه يا رب خويدمي كان يقيني الحر والبرد فيشفّع فيه » [٧].
[١] تفسير العياشي : ١ / ١٣٦. وبهذا المضمون في المحاسن للبرقي : ١٨٣.
[٢] المحاسن للبرقي : ١٨٤.
[٣] فضائل الشيعة : ١٠٩ ، الحديث ٤٥.
[٤] المحاسن : ١٨٣ ، وبهذا المضمون في البحار : ٨ / ٤١ عن الإمام الكاظم.
[٥] ثواب الأعمال : ٢٥١.
[٦] المحاسن للبرقي : ١٨٤.
[٧] بحار الأنوار : ٨ / ٥٦ و ٦١ ، نقلاً عن الاختصاص للمفيد وتفسير العياشي بتفاوت يسير.