الشيعه في موكب التاريخ - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨ - الكتب المؤلّفة حول روّاد التشيّع
قيل : فما الواحدة التي تركوها؟
قال : ولاية عليّ بن أبي طالب .
قيل له : وإنّها لمفروضة معهنّ؟
قال : نعم هي مفروضة معهنّ .
ومثل أبي ذر الغفاري ، وعمّـار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وذي الشهادتين خزيمة بن ثابت ، وأبي أيّوب الأنصاري ، وخالد بن سعيد ، وقيس بن سعد بن عبادة[١] .
الكتب المؤلّفة حول روّاد التشيّع :
إنّ لفيفاً من علماء الإمامية ومفكّريها قاموا بإفراد العديد من المؤلّفات القيّمة والتي تناولت في متونها بالشرح والتفصيل ما يتعلّق بروّاد التشيع الأوائل ودورهم في تثبيت الأركان العقائدية للفكر الإسلامي الناصع ، نذكر في هذا المقام ما وقفنا عليه :
١ ـ صدر الدين السيّد عليّ المدني الحسيني الشيرازي ، صاحب كتاب سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر ، وأنوار الربيع في علم البديع ، وطراز اللغة ، توفّي عام (١١٢٠هـ ) أفرد تأليفاً في ذلك المجال أسماه بـ «الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة الإمامية» خصَّ الطبقة الأُولى بالصحابة الشيعة ، وخصَّص الباب الأوّل لبني هاشم من الصحابة ، والباب الثاني في غيرهم منهم . وقام في الباب الأوّل بترجمة (٢٣) صحابيّاً من بني هاشم لم يفارقوا عليّاً قط ، كما قام في الباب الثاني بترجمة (٤٦) صحابيّاً[٢] .
[١] خطط الشام ٥ : ٢٥١ .
[٢] الدرجات الرفيعة : ٧٩ ـ ٤٥٢ ط النجف .