موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧١
القاضي، وبالي بن يوسف، وغضنفر بن الحسين.
ورجع إلى بلدته، ودرّس بها، وألّف بعض الكتب، وولي القضاء بها سنة (٩٩١ هـ).
ثم توجّه إلى القسطنطينية، وولي القضاء في بعض الولايات هناك.
وحجّ في سنة (١٠٠٠ هـ)، وقُلِّد القضاء في بعض الديار المجاورة لاَقحصار .
ثم سار في أواخر سنة (١٠٠٤ هـ) إلى معسكر السلطان العثماني، وحضر معه وقائعه خطيباً ومقاتلاً .
وكان المترجم بصيراً بمسائل الفقه الحنفي، أُصولياً، متكلماً، مشاركاً في عدة فنون.
صنّف كتباً، منها: شرح «المختصر» في الفقه للقدوري، سمت الوصول إلى علم الاَُصول وشرحه، أُصول الحكم في نظام العالم (مطبوع)، روضات الجنات في أُصول الاعتقادات (مطبوع)، حديقة الصلاة في شرح «مختصر الصلاة» لشيخه كمال باشازاده، مختصر الكافي في المنطق وشرحه، تمحيص التلخيص في المعاني والبيان، ونظام العلماء إلى خاتم الاَنبياء .
وله نظم بالعربية والفارسية والتركية.
توفّـي بأقحصار سنة خمس وعشرين وألف.