موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٤
درس عند محمد بن الحسن بن رجب البحراني المقابي.
وارتحل إلى إيران، فأخذ عن السيد ماجد بن هاشم الصادقي البحراني الشيرازي.
ثم التقى العالم الشهير بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي بأصفهان، وأخذ عنه علم الحديث والرواية، واستجازه، فكتب له اجازة أثنى فيها عليه وقال: إنّه بلغ أعلى مراتب الاستنباط .
وعاد إلى بلاده بعلم جمّ، فتصدى لتدريس الحديث ونشره وترويجه، واعتنى بكتبه ضبطاً وتهذيباً وتعليقاً وتقييداً، واحتفّ به العلماء والمتعلمون، وكان ممن يحضر حلقة درسه استاذه المقابي المذكور، فلما عوتب على ذلك، قال: إنّه قد فاق عليّ وعلى غيري بما اكتسبه من علم الحديث.
وتولى المترجم الاَُمور الحسبية، واشتهر، وانتهت إليه رئاسة الاِمامية بالبحرين وما والاها.
وقد تلمّذ عليه وروى عنه جماعة، منهم: محمد بن سليمان المقابي، وجعفر ابن كمال الدين بن محمد البحراني، وسليمان بن صالح بن أحمد بن عصفور الدرازي، ومحمد بن يوسف الخطي ثم المقابي البحراني، وسليمان بن علي بن سليمان بن أبي ظبية الشاخوري، ومحمد شفيع بن حيدر علي السبزواري الشيرازي وقد قرأ عليه «تهذيب الاَحكام» للطوسي، ومحمد تقي بن محمد رضا الشيرازي وقد قرأ عليه «من لا يحضره الفقيه» للصدوق، ونظام الدين شاه محمود بن محمد الشولستاني، وشاه محمد بن محمد الدارابي الشيرازي.
وصنّف عدّة رسائل، منها: رسالة المناسك، رسالة في صلاة الجمعة، رسالة في جواز التقليد .