موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٣
قلّده السلطان سليمان الصفوي منصب شيخوخة الاِسلام (أقضى القضاة) بقم، وجعله إماماً للجمعة بها، فاستمر إلى أن مات سنة مائة وألف [١]
أجاز لمحمد باقر بن محمد تقي المجلسي في سنة (١٠٨٦ هـ).
وروى عنه محمد بن الحسن الحرّ العاملي، وقال في حقّه: عالم محقق مدقق، فقيه متكلم محدث، جليل القدر عظيم الشأن.
وصنّف كتباً، منها: حجة الاِسلام في أُصول الفقه والدين، شرح «تهذيب الاَحكام» للطوسي، رسالة في الرضاع، رسالة في الفرائض، الفوائد الدينية في الرد على الحكماء والصوفية، رسالة في خلل الصلاة بالفارسية، رسالة الجمعة، تنبيه الراقدين (مطبوع) في المواعظ، رسالة في صلاة الليل، حكمة العارفين في ردّ شبه المخالفين، كتاب الاَربعين في فضائل أمير الموَمنين وإمامة الاَئمّة المعصومين، بهجة الدارين في الجبر والتفويض والاَمر بين الاَمرين، رسالة فرحة الدارين في تحقيق معنى العدالة، رسالة في معنى الصلاة بالفارسية، رسالة في القراءة الاَحسن من قراءات القرآن، توضيح المشربين وتنقيح المذهبين، حق اليقين في معرفة أُصول الدين، قصيدة في مدح أمير الموَمنين عليه السَّلام بالفارسية سمّـاها موَنس الاَبرار، تحفة الاَخيار وكشف الاَسرار في شرح «موَنس الاَبرار»، وسفينة النجاة.
ومن شعره، قصيدة في مدح الاِمام علي عليه السَّلام مطلعها:
سلامة القلب نحّتني عن الزّلل * وشعلة العلم دلّتني على العمل
[١]المعروف أنّه توفي سنة (١٠٩٨هـ)، ولكن ينص فتح علي في الصفحة الاَُولى من نسخة من كتاب «حجة الاِسلام» للمترجم أنّه توفي سنة (١١٠٠هـ) ثم نقل بيتين من الشعر في تاريخ وفاته، كان مطابقاً لسنة (١١٠٠هـ). راجع تراجم الرجال للحسيني: ٢|٧٣١ برقم ١٣٥٦.