موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٨
الثاني، فتلمّذ عليه، وكتب نسخة من «منتقى الجمان» للحسن بن الشهيد الثاني على نسخة ابن المصنّف المذكور .
وتلمّذ أيضاً على بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي، وشرح بعض تآليفه.
وفي شهر ذي القعدة سنة (١٠٢٦ هـ) كتب له أُستاذه بهاء الدين إجازة حديث على نسخة من «شرح الاَلفية» لوالده الحسين بن عبد الصمد، كان المترجم كتبها في بلدة تفليس[١]في شهر جمادى الآخرة من نفس السنة .
وسكن مدينة مشهد بخراسان، ودرّس بها في الروضة المطهّرة للاِمام علي بن موسى الرضا عليه السَّلام .
واشتهر بين العلماء.
تلمّذ عليه محمد بن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي قاضي مشهد، ومحمد موَمن بن شاه قاسم السبزواري ثم المشهدي، وقال في وصفه: الفائق في فنون العربية وعلم الفقه والحديث على أهل زمانه.[٢]
وشرح من موَلفات أُستاذه بهاء الدين: الاثنا عشرية في الصلاة، الاثنا عشرية في الصوم، وزبدة الاَُصول في أُصول الفقه.
وصنّف رسالة في العمل بخبر الواحد أسماها عيون جواهر النقاد في حجية أخبار الآحاد، استقصى فيها الاَدلة وتتبع الاَخبار في ذلك.
وله حواش كثيرة على الاَحاديث المشكلة، وشعر قليل.
توفّـي في مشهد بعد سنة ستين وألف.
[١]تفليس: بفتح أوّله ويكسر : بلد بأرمينية الاَُولى، وبعض يقول بأرّان. معجم البلدان: ٢|٣٥.
[٢]قال ذلك في إجازته لمرتضى بن مصطفى التبريزي سنة (١٠٦٠هـ)، ودعا فيها لاَُستاذه المترجم بقوله: (سلّمه اللّه)، انظر طبقات أعلام الشيعة: ٥|٧٨.