موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٠٤
واشتهر، وشاعت فتاواه، وقصده الطلبة والعلماء، وصار معظّماً عند الدولة والناس.
أخذ عنه كثيرون، منهم: ولده محيي الدين، ومحمد الاَشعري، وعبد الرحيم ابن أبي اللطف، ومحمد بن حافظ الدين السروري، ويوسف بن رضي الدين اللطفي، وعمر المشرقي، ومحمد بن كمال الدين النقيب، ومحمد بن علي الحصكفي، وعيسى بن محمد الثعالبي.
وصنّف كتباً، منها: مظهر الحقائق وهو حاشية على «البحر الرائق في شرح كنز الدقائق» في فقه الحنفية لزين العابدين بن نجيم المصري، حواش على شرح كنز الدقائق للعيني، حواش على الاَشباه والنظائر، حواش على «جامع الفصولين» في الفقه لبدر الدين محمود بن إسرائيل الحنفي (المتوفّـى ٨٢٣ هـ)، رسالة الفوز والغنم في مسألة الشرف من الاَُم، مطلب الاَدب وغاية الاَرب، وديوان شعر، وغير ذلك.
وله كتاب الفتاوى الخيرية لنفع البرية (مطبوع) جمعها ولده محيي الدين ومات قبل أن يتمّها، فأكملها إبراهيم بن سليمان الجينيني (المتوفّـى ١١٠٨ هـ).
توفّـي المترجم في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وألف.
ومن شعره، قوله متغزلاً :
أتحسب أنّ الهوى مختفٍ * ودمعك منه جرى وانسجم
فذب يا فوَادي بنار الجوى * فكم قد نهيتك عن ذا فلم
أما آن أن ينقضي ذا القلى * وما آن منك أوان الكرم