موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢٢
وكان قد سافر إلى الكوفة وكربلاء والكاظمية، وأدّى فريضة الحجّ سنة (١٠٦٢ هـ)، وتوجّه من مكة إلى زيارة الاِمام الرضا عليه السَّلام فأقام في طوس مدّة، وعرّج منها إلى أصفهان فمكث فيها بعض الوقت.
وعاد إلى النجف، واشتهر بها، وصار من أعيان العلماء، الموصوفين بالزهد والعبادة.
تلمّذ عليه وروى عنه: ولده صفي الدين، وابن أخيه حسام الدين بن جمال الدين بن محمد علي، ومحمد تقي المجلسي، والسيد هاشم بن سليمان الحسيني البحراني الكتكاني وروى عنه كثيراً في موَلفاته، ومحمد أمين بن محمد علي الكاظمي، وعناية اللّه بن محمد حسين المشهدي، ومحمد بن عبد الرحمان الحلي، وغيرهم.
وصنّف ما يربو على أربعين كتاباً، منها: الفخرية الكبرى في الفقه، الفخرية الصغرى مختصرة منها، الضياء اللامع في شرح مختصر الشرائع، النكت الفخرية في شرح الرسالة «الاثني عشرية» في الفقه للحسن بن الشهيد الثاني، حاشية على «المعتبر في شرح المختصر» في الفقه للمحقّق الحلي، اللمعة الوافية في أُصول الفقه، جامعة الفوائد في الرد على محمد أمين الاَسترابادي الاَخباري، تفسير غريب القرآن (مطبوع)، مجمع البحرين ومطلع النيّـرين (مطبوع) في تفسير غريب القرآن والحديث، كشف غوامض القرآن، المنتخب في جمع المراثي والخطب (مطبوع)، مشارق النور في تفسير القرآن، تحفة الوارد وعقال الشارد في اللغة، الاَربعون حديثاً، جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب، وجامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال (مطبوع).
توفي بعد أن طُعن في السنّ بالرمّاحية سنة خمس وثمانين وألف على المشهور، وقيل: سنة سبع وثمانين اعتماداً على بعض التواريخ الشعرية، ونُقل إلى