موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٨
وظهر نبوغه وتفوّقه في وقت مبكّـر .
ومهر في الفقه والاَُصول، وحاز على مرتبة الاجتهاد .
واشتهر ، وارتفع شأنه عند السلطان صفي، والسلطان عباس الثاني الصفوييـن.
ووُلِّـي التدريس في المدرسة التي بناها عباس الاَوّل لاَبيه عبد اللّه بأصفهان، ثم عُزل في أوائل تسنّم حسين[١]بن رفيع الدين محمد المعروف بسلطان العلماء منصب الوزارة للمرة الثانية (سنة ١٠٥٥ هـ).
وقد تلمّذ على المترجم، وروى عنه قراءة وسماعاً وإجازة جماعة، منهم: الميرزا عيسى بن محمد صالح والد موَلف «رياض العلماء»، ومحمد تقي المجلسي قرأ عليه في الفقه والاَُصول والحديث، ومحمد باقر بن محمد تقي المجلسي، وشرف الدين علي بن جمال الدين المازندراني، وتاج الدين الحسن بن محمد الاَصفهاني والد الفاضل الهندي.
وصنّف كتباً، منها: التبيان في الفقه، رسالة في حرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة بالفارسية، وحاشية على «القواعد والفوائد» في الفقه للشهيد الاَوّل .
توفي سنة تسع وستين وألف.[٢]
[١]المتوفّـى (١٠٦٤هـ) وستأتي ترجمته.
[٢]وفي الفوائد الرضوية: سنة خمس وسبعين وألف.