موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٤
الصمد العاملي، ولازمه إلى أن صار من أخصّ خواصه.
وتبحّر في العلوم، وحفظ الكثير .
وولي منصب شيخوخة الاِسلام بأستراباد في عهد السلطان عباس الاَوّل الصفوي (المتوفّـى ١٠٣٨ هـ)، ثم عُزل فعاد إلى الكاظمية سنة بضع وعشرين وألف، ودرّس بها وصنّف، وعظّمه حكام بغداد لا سيما بكتاش خان .
ثم رجع إلى بلاد إيران قبل احتلال بغداد من قبل السلطان مراد العثماني (سنة ١٠٤٨ هـ)، فأقام بالحويزة، ثم انتقل إلى تستر ، وولي بها منصب شيخوخة الاِسلام بعد وفاة عبد اللطيف الجامعي (سنة ١٠٥٠ هـ).
وقد أخذ عن المترجم جماعة، منهم: السيد محمود بن فتح اللّه الحسيني الكاظمي ثم النجفي، والشيخ شاهين، حين قرأ عليه كتابه «مسالك الاَفهام إلى آيات الاَحكام»، وحصل منه على إجازة بروايته تاريخها سنة (١٠٤٤ هـ).
وصنّف عدة كتب، منها: شرح «الدروس الشرعية في فقه الاِمامية» للشهيد الاَوّل لم يتم، أحوال الدين في شرح «نهج المسترشدين في أُصول الدين» للعلاّمة الحلّـي ألّفه بالكاظمية سنة (١٠٢٩ هـ)، غاية المأمول في شرح «زبدة الاَُصول» في أُصول الفقه لاَُستاذه بهاء الدين، الفوائد العلية في شرح «الجعفرية» في فقه الصلاة للمحقق الكركي، مسالك الاَفهام إلى آيات الاَحكام، شرح «تشريح الاَفلاك» لبهاء الدين العاملي، رسالة في واجبات الصلاة، شرح على «خلاصة الحساب» لبهاء الدين العاملي (مطبوع)، ورسالة مختصرة في أُصول الدين.
توفّـي ببغداد سنة خمس وستين وألف، قاله صاحب «أعيان الشيعة».