موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٢
١٥١ ـ عمر بن عبد القادر المشرقي، الغزّي، الشافعي ثم الحنفي (...ـ١٠٨٧هـ): أخذ فقه الشافعية عن حسين النخالي، وجدّ وصار من العلماء المعروفين، ولما توفي مفتي غزّة عمر بن علاء الدين الغزي (سنة ١٠٥٨هـ) اتفق رأي حاكمها حسين باشا وأعيان البلد على أن يكون المترجم مفتياً بشرط انتقاله إلى مذهب الحنفية، فقصد الرملة وقرأ على شيخ الحنفية خير الدين الرملي، وأجازه بالاِفتاء والتدريس، ومكث مفتياً حنفياً إلى أن توفّـي.
خلاصة الاَثر ٣|٢١٢
١٥٢ ـ عمر بن محمد بن أبي اللطف، سراج الدين اللطفي المقدسي، الشافعي ثم الحنفي (٩٤٠ ـ ١٠٠٣هـ): قرأ على والده وغيره، ورحل إلى مصر، ودرس بها على الشهاب أحمد بن النجار الفتوحي، ورجع فروى عنه أبوه. ثم سافر إلى دمشق وقرأ مع أخوته على البدر الغزّي ثم عاد أخوته، وبقي هو يدرّس بها ويفتي.
خلاصة الاَثر ٣|٢٢٠
١٥٣ـ عيسى بن عبد الرحمان، أبو مهدي السكتاني المراكشي (...ـ١٠٦٢هـ): فقيه مالكي محقق مشهور ببلاد المغرب. ولد بمراكش. وأخذ عن أبي العباس المنجور وغيره. وولي القضاء بتامسنا وتارودنت ومراكش، وكان يقرىَ التفسير