موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤١
والمعارف الاِلهية.
ثم صحب أُستاذه المذكور إلى شيراز ـ حينما استدعي إليها ـ وانتفع به هناك نحواً من سنتين.
ورجع إلى مسقط رأسه كاشان بعلمٍ جمّ، فأكبّ على التدريس والتأليف في شتى العلوم، واشتهر، وصار من أعيان المحدثين والفقهاء، وأكابر الحكماء، ومن أهل النظر .
تلمّذ عليه، وروى عنه قراءةً وإجازة ثلّة من العلماء، منهم: محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، والسيد نعمة اللّه بن عبد اللّه الجزائري، ومحمد سعيد بن محمد مفيد القمي المعروف بقاضي سعيد، وولده أحمد علي بن محمد بن المرتضى، وأخوه عبد الغفور بن المرتضى، وأولاد أخيه: المرتضى بن محمد موَمن بن المرتضى، وشاه أفضل بن محمد موَمن بن المرتضى، ومحمد موَمن بن عبد الغفور بن المرتضى، وحفيدا أخيه محمد الهادي ونور الدين محمد الشهير بالاَخباري ابنا المرتضى بن محمد موَمن، وولده علم الهدى محمد بن الفيض موَلف «معادن الحكمة في مكاتيب الاَئمّة».[١]
وصنّف كتباً ورسائل كثيرة ـ عدّ منها بعضهم (١٢٦) موَلفاً[٢]ـ منها: مفاتيح الشرائع (مطبوع في ٣ أجزاء) في الفقه، معتصم الشيعة في أحكام الشريعة، نقد الاَُصول الفقهية، الوافي (مطبوع) في الحديث، الشافي (مطبوع) في اختصار الوافي، الشهاب الثاقب (مطبوع) في تحقيق عينية وجوب صلاة الجمعة في زمن الغيبة، الصافي (مطبوع)، المصفى، الاَصفى (مطبوع) وكلها في التفسير، عين
[١]قدّم له العلاّمة شهاب الدين المرعشي النجفي، وقد استفدنا منها في معرفة عدد من تلامذة المترجم.
[٢]انظر مقدمة مفاتيح الشرائع بقلم السيد مهدي الرجائي .