موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣١
ثم اختلف إلى دروس المحدّث محمد تقي المجلسي، وتلمّذ عليه، وعظم محلّه عنده، فزوّجه ابنته العالمة آمنة بيكم.
وأخذ أيضاً عن حسن علي بن عبد اللّه التستري، وغيره.
ومهر في العلوم العقلية والنقلية، وحاز الرتبة العليا في العلم والفقه، وصار من مشاهير العلماء وحَمَلَة الحديث.
أثنى عليه موَلف «جامع الرواة» كثيراً وقال في وصفه: العلاّمة المحقق المدقق، ... جليل القدر، رفيع الشأن، عظيم المنزلة، دقيق الفطنة ... متبحر في العلوم العقلية والنقلية.
قرأ عليه الاَفندي التبريزي صاحب «رياض العلماء»، وروى عنه محمد محسن بن المرتضى الشهير بالفيض الكاشاني.
وصنّف كتباً، منها: شرح «الكافي» للكليني (طبع شرح الاَُصول منه)[١] شرح «من لا يحضره الفقيه» للصدوق، شرح «معالم الاَُصول» في أُصول الفقه للحسن بن الشهيد الثاني، شرح «زبدة الاَُصول» في أُصول الفقه لبهاء الدين العاملي، حاشية «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الثاني، وشرح القصيدة الدريدية.
توفّـي بأصفهان سنة ست وثمانين وألف.
[١]قال المحدث الميرزا حسين النوري: إنّ العالم الجليل السيد حامد حسين الهندي ـ طاب ثراه ـ ذكر في بعض مكاتيبه إليّ من بلدة لكهنو أنّه عثر على مجلد من مجلدات شرح المترجم على فروع «الكافي» وعزم على استنساخه وإرساله، فلم يمهله الاَجل. مستدرك الوسائل (الخاتمة): ٢|١٩٦.