موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٦
والفلسفة والكلام.
ولد في سنة سبعين وتسعمائة.
وحرص على طلب العلم وأكبّ عليه، واطّلع وهو لا يزال غضّ الاِهاب على كثير من المباحث في فنون العلم.
أجاز له خاله عبد العالي بن علي بن عبد العالي الكركي (المتوفّـى ٩٩٣هـ)، والحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي في سنة (٩٨٣هـ).
وأخذ عن: الفقيه عبد العلي بن محمود الجابلقي، والسيد علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي بمشهد الرضا عليه السَّلام .
وتبحّر في جميع العلوم لا سيما في العقليات، ونظم الشعر بالعربية والفارسية.
وتصدى للتدريس والاِفتاء والتصنيف والتحقيق، ونال حظوة كبيرة عند ملوك إيران الصفويين، واشتهر بين العلماء، وانتهت إليه رئاستهم بعد وفاة صديقه الحميم بهاء الدين العاملي (سنة ١٠٣٠هـ).
أخذ عنه في فنون العلوم وأفانين المعارف جماعة، منهم: الفيلسوف صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي المعروف بصدر المتألهين، والسيد الحسين بن حيدر الحسيني الكركي، والسيد محمد محسن بن علي أكبر الحسيني الرضوي.
وصنّف كتباً ـ أكثرها في الحكمة والفلسفة ـ منها: شارع النجاة في الفقه، رسالة ضوابط الرضاع، رسالة في اختلاف الزوجين قبل الدخول، حاشية على «مختلف الشيعة إلى أحكام الشريعة» للعلاّمة الحلّـي، أجوبة المسائل، عيون المسائل لم يتم، شرح «الاستبصار» للطوسي، شرح «الكافي» للكليني سمّـاه الرواشح السماوية في شرح أحاديث الاِمامية، السبع الشداد (مطبوع) في علوم