موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٤
الذي زوّج كريمته للمترجم.
وأخذ الفقه والاَُصولين عن كبار العلماء.
وشُغف بأحاديث وأخبار أئمّة أهل البيت عليهم السَّلام ، وعكف ـ لما لبث بالمدينة سنين طوالاً ـ على دراستها وتنقيحها وتحقيقها وشرحها، داعياً إلى العمل بمتونها واعتمادها في طريقة الاستنباط، رافضاً طريقة الاَُصوليين، منادياً ببطلان الاجتهاد والتقليد.
قال الحر العاملي في حق المترجم: فاضل محقق ماهر متكلم فقيه محدث، ثقة، جليل.
قرأ عليه جماعة من العلماء، ورووْا عنه إجازة، ومن هوَلاء: إبراهيم بن عبد اللّه الخطيب المازندراني، والسيد زين العابدين بن نور الدين علي بن مراد بن علي الحسيني، وزين الدين بن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني العاملي أُستاذ الحرّ العاملي، والسيد عبد الهادي الحسيني التستري، وقد قرأ عليه «من لا يحضره الفقيه» للصدوق وله منه إجازة.
وصنّف كتابه المعروف الفوائد المدنية في الرد على القائل بالاجتهاد والتقليد في الاَحكام الاِلهية (مطبوع)، وقد ردّ عليه معاصره السيد نور الدين علي بن علي بن أبي الحسن الموسوي أخو صاحب «المدارك» بكتاب سمّـاه الشواهد المكية في مداحض حجج الخيالات المدنية (مطبوع).
وله أيضاً: الفوائد المكية، شرح أُصول «الكافي» للكليني، شرح «تهذيب الاَحكام» للطوسي لم يتم، رسالة في البداء، رسالة في طهارة الخمر ونجاستها، أجوبة مسائل حسين الظهيري العاملي، حاشية على «مدارك الاَحكام» لاَُستاذه السيد محمد الموسوي العاملي، فوائد دقائق العلوم العربية وحقائقها الخفية، كتاب في رد ما أحدثه الفاضلان في حواشي شرح التجريد ـ يعني جلال الدين الدواني