موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٠٥
بالبخشي.
كان فقيهاً شافعياً، محدّثاً، صوفياً، أديباً.
ولد في بكفالون (قرية بحلب) سنة ثمان وثلاثين وألف.
ورحل إلى دمشق، ودرس على علمائها كعبد الباقي الحنبلي، ومحمد الخبّاز البطنيني، ومحمد بن بلبان، ومحمد العيثاوي.
ورجع فسكن حلب ودرس بها على محمد بن حسن الكواكبي المفتي، وأقام لنشر العلم، فأخذ عنه طلبة حلب.
ثم سافر إلى الروم (سنة ١٠٨٦ هـ)، وكان للوزير مصطفى بيك إقبال عليه، فوجّهه إلى مشيخة التكية الاِخلاصية الخلوتية بحلب، فأقام بالتكية المذكورة، ودرّس بالمدرسة المقدمية.
ثم قصد الحجّ، فأقام بمكة، وأقبل عليه أهلها، وقرأوا عليه، ولقي حفاوةً من شريفها أحمد بن زيد، وتوفّـي فيها في ربيع الثاني سنة ثمان وتسعين وألف.
وقد ترك من الموَلفات: الشافية في نظم «الكافية» في النحو ، شرح «البردة»، رشحات المداد فيما يتعلّق بالصافنات الجياد، ورسالة في تفسير (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاَعْلى) وغير ذلك.