موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٥
الاَزهري، أحد أعلام الشافعية في الحديث والفقه.
ولد سنة ألف ببابل (من قرى مصر)، وقدم به أبوه إلى القاهرة، وحفظ القرآن وكتباً كثيرة .
ثم لزم: النور الزيّادي، وعلي الحلبي، وعبد الروَوف المناوي، وأخذ عن: البرهان اللقاني، وعلي الاَجهوري المالكي، وسالم السنهوري المالكي، والشهاب الغنيمي، وسليمان البابلي، وصالح البلقيني، ويوسف الزرقاني، وسالم الشبشيري، ومحمد الجابري، وعبد اللّه بن محمد النحريري، وغير هوَلاء.
واجتهد، وحجّ مرّات وجاور بمكة عشر سنين، ودرّس بها وبالقاهرة في فنون عديدة فأخذ عنه طائفة، منهم: منصور الطوخي، وأحمد البشبيشي، ومحمد ابن خليفة الشوبري، ومحمد البطنيني، وعبد اللّه بن طاهر العباسي، وعلي الاَيوبي، وإبراهيم الخياري.
وألّف كتاباً في الجهاد وفضائله بضغط من الوزير أحمد باشا.[١]
وكان ينهى عن التأليف إلاّ لاَُمور سبعة يجمعها ـ كما يقول المحبي ـ اختراع معنى أو ابتكار مبنى.
توفّـي المترجم في جمادى الاَُولى سنة سبع وسبعين وألف.
وقد ألّف تلميذه عيسى بن محمد المغربي كتاب منتخب الاَسانيد في فصل المصنفات والاَجزاء والمسانيد (مخطوط) وهو فهرست لمرويات المترجم وشيوخه ومسلسلاته.
[١]وذكر له صاحب «هدية العارفين» من المصنّفات أيضاً: عقد الدر النظيم في فضل بسم اللّه الرحمن الرحيم.