موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٥
الموسوي العاملي جملة من كتب الفقه والحديث.
وفاق في علوم العربية وبرع، وله فيها وفي الفقه والاَُصول عدة تصانيف.
ثم أخذ يدرّس الطلبة في حانوته (الذي كان يشتغل فيه بصناعة الحرير).
تلمّذ عليه جماعة، منهم: ولده إبراهيم (المتوفّـى ١٠٨٠ هـ)، وعلي بن محمود العاملي المشغري، وهاشم بن الحسين الاَحسائي.
وطلبه يوسف بن أبي الفتح بن منصور الحنفي لاِعادة درسه، فحضره أياماً ثم انقطع، فغاظ ذلك الفتحي، وسعى عند الحكام لقتله بنسبة التشيع إليه، فلمّـا أحس الحرفوشي أنّه أصبح على قرن أعفر، فرّ إلى حلب، ومنها إلى بلاد إيران، فأقام بها، وعظّمه سلطانها عباس الصفوي، واشتهر هناك.
قال الحر العاملي: كان عالماً فاضلاً أريباً ماهراً محققاً مدققاً شاعراً أديباً منشئاً حافظاً، أعرف أهل عصره بالعلوم العربية.
وقال المحبّي: اللغوي النحوي، الاَديب البارع، الشاعر المشهور، كان في الفضل نخبة أهل جلدته، وكان في الشعر مكثراً محسناً في جميع مقاصده.
وللمترجم تصانيف، منها: شرح «القواعد والفوائد» في الفقه للشهيد الاَوّل، شرح «زبدة الاَُصول» في أُصول الفقه لبهاء الدين محمد بن الحسين العاملي، اللآلي السنية في شرح الاَجرومية، نهج النجاة فيما اختلف فيه النحاة لم يتم، شرح «التهذيب» في النحو، دليل الهدى في شرح «قطر الندى»، طرائف النظام ولطائف الانسجام في محاسن الاَشعار، وديوان شعره، ورسائل متعددة.
توفي سنة تسع وخمسين وألف بإيران.
ومن شعره: