موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٩
البكري، ومحمد حجازي الواعظ.
ورحل إلى الروم، واجتمع بالوزير الاَعظم، فعيّنه لخطابة المدينة، فتوجّه إليها وسكنها وتزوّج بها، ودرّس بالمسجد النبوي، وعظم شأنه بها.
وسافر إلى حلب لملاقاة السلطان العثماني ـ وكان وقتذاك بها ـ ثم توجّه إلى دمشق، فأخذ عنه جماعة، منهم محمد بن علي المكتبي.
كما أخذ عنه: ابن أخيه ياسين بن محمد الخليلي، ويوسف العسيلي.
وصنّف: كتاب كشف الالتباس في الاَحاديث الدائرة على ألسن الناس (رجز)، تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس نَثَرَ فيه أحاديث الكشف، نظم «الكنز»[١]
ر، نظم «مراتب الوجود» للجيلي، وديوان لآلىَ فرائد التوحيد.
توفّـي بالمدينة المنورة سنة سبع وخمسين وألف.
وله شعر، منه قصيدة في مدح زيد بن محسن شريف مكة، منها:
أو ما علمتم أنّ نور محمّد * في نسل فاطمةٍ بدا متبلّجا
فهمُ شموس للهدى وهم بحـــ * ـور للندى وهمُ بدور للدجى
ماذا يقول المادحون وربُّهم * أثنى عليهم في الكتاب المرتجى
[١]هو كتاب «كنز الدقائق» في فروع الفقه الحنفي مع أنّ المحبّي في خلاصته قد نصّ على كونه شافعياً.