موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤
الحضرة الرضوية الشريفة في مدينة مشهد ، ثم شارك أخاه (أبو محمد) في تولّـي الاَوقاف الغازانية، ثم صار متولّياً لبقعة السلطان صفي الدين بأردبيل.
ثم قُلِّد القضاء في معسكر السلطان محمد خدابنده، فلمّـا ولي عباس الاَوّل السلطنة (سنة ٩٩٦ هـ) أسند إلى المترجم منصب صدارة البلاد الاِيرانية، فاستمر إلى أن عُزل في سنة (١٠١٥ هـ ).
وكان قد حدّث، فروى عنه: إبراهيم بن محمد بن علي الحرفوشي العاملي ثم المشهدي، والسيد الحسين بن حيدر بن قمر الكركي بمدينة قمّ، وله منه إجازة.
أقول: سها صاحب «روضات الجنات» فعدّ السيد نعمة اللّه الجزائري (المتوفّـى ١١١٢ هـ) من تلامذة المترجم، والصحيح أنّه من تلامذة أبو الولي بن تقي الدين محمد الشيرازي[١]المتأخر عن صاحب الترجمة.
٣٣١٩
الشلّـي [٢]
( ١٠١٩ ـ ١٠٥٧ هـ)
أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن أبي بكر الحسيني، اليمني الحضرمي المعروف بالشلّـي.
كان فقيهاً، أديباً، فرضياً، صوفياً.
[١]انظر الاِجازة الكبيرة للتستري: ٧٢.
[٢]خلاصة الاَثر ١|١٦٢ ـ ١٦٣، ملحق البدر الطالع ٢٠ برقم ٣٢.