موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٦
وبرع في العلوم.
وولي القضاء.
ثم نزح عن بلاده، فزار الحجاز والعراق، واستقر بشيراز .
أجاز له محمد بن أحمد بن نعمة اللّه علي بن خاتون العاملي ثم المكي، وبهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي بأصفهان.
وتقلّد الاِمامة والخطابة بشيراز، ونشرَ الحديث بها، وتصدّى للتدريس والاِفتاء، وباحثَ العلماء، ونظم الشعر الكثير .
وكان حافظاً، غزير العلم، متوقّد الذكاء، صاحب بيان.
أثنى عليه صاحب «سلافة العصر » طويلاً، وقال في وصفه: هو أكبر من أن يفي بوصفه قول ... علم يُخجل البحار، وخُلق يفوق نسائم الاَسحار.
وقد تلمذ على المترجم وروى عنه جماعة، منهم: لطف اللّه بن جلال الدين محمد الشيرازي ووصف أُستاذه بخاتم المجتهدين، ومحمد محسن بن المرتضى المعروف بالفيض الكاشاني، ومحمد بن الحسن بن رجب البحراني المقابي، ومحمد ابن علي بن يوسف البحراني المقشاعي الاِصبعي، وأحمد بن جعفر البحراني، والسيد فضل اللّه بن محب اللّه دست غيب، والحسين البحراني ثم الشيرازي، والخميس بن عامر الجزائري، وزين الدين علي بن سليمان البحراني القدمي، والاَديب أحمد بن عبد السلام البحراني، والسيد عبد الرضا البحراني، ولطف اللّه الشيرازي، وجمال الدين بن الشاه محمد الفسائي.
وصنّف رسائل ودوّن حواشي، منها: الرسالة اليوسفية في أُصول الدين وبعض الفروع، سلاسل الحديد في تقييد أهل التقليد، حواش على «شرائع الاِسلام» للمحقّق الحلي، حواش على «الاثني عشرية» في الصلاة لاَُستاذه بهاء