موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩١
التستري.[١]
وتبحّر في الفقه، ووجّه همّته إلى الحديث وروايته وضبطه ودرايته، وبرع فيه، وصار من أجلاّء الطائفة.
قرأ عليه، وروى عنه العديد من العلماء، منهم: محمد تقي المجلسي، وولده محمد باقر المجلسي، وحسين النيسابوري، ونور الدين محمد بن عماد الدين محمود الشيرازي، وفخر الدين الطريحي، ومحمد علي بن عبد اللّه الاَسترابادي، ونظام الدين شاه محمود بن محمود بن محمد الطباطبائي الشولستاني، ومحمد حسين القمي، وشرف الدين علي بن جمال الدين البنج هزاري المازندراني ثم النجفي،وعبد علي بن محمد النجفي الخمايسي، ومحمد باقر بن محمد موَمن السبزواري.
وصنّف كتباً، منها: توضيح الاَقوال والاَدلة في شرح الرسالة «الاثني عشرية» في الصلاة للحسن بن الشهيد الثاني، ويقال له الفوائد الغروية، قال عنه الاَفندي: هو في نهاية التحقيق والتدقيق، وتظهر منه غاية فضل موَلفه ومهارته سيما في الفقهيات، كنز المنافع في شرح «المختصر النافع» في الفقه للمحقّق الحلي، رسالة في آداب الحج بالفارسية، رسالة في عصمة الاَنبياء والاَئمة قبل البعثة والاِمامة وبعدهما، رسالة في أحوال قبلة مسجد الكوفة وفي قبلة العراق، حاشية على «الاستبصار» للشيخ الطوسي، رسالة في سراية النجاسة، وله عليها حواش.
أقول: لم نظفر بتاريخ وفاته، لكنه كان حياً سنة (١٠٦٣ هـ) وهي السنة
[١]وقال بعضهم: إنّ المترجم روى عن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي (المتوفّـى ٩٧٩هـ). وهو غير صحيح للبعد بين الطبقتين. بل هو يروي عنه بواسطة شيخه محمد الاَسترابادي، وأنت تلاحظ أنّ جلّ أو كل مشايخ المترجم قد توفوا في أثناء العقد الثالث من هذا القرن أو في نهايته.